المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعتناء بالوضوء ومكان الصلاة من مقدمات الخشوع


وديعة المصطفى
01-10-2011, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم يا رحيم
ولعن الدائم على أعدائهم أجميعن إلى قيام يوم الدين ..
السلام عليك سيدي يا بقية الله في ارضه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعلوم أن رب العالمين يضيف عباده في شهر رمضان، وله تنزيلاته وتفضلاته: فأنفاسهم فيه تسبيح، ونومهم فيه عبادة، والشياطين مغلولة، وأبواب السماء مفتوحة، إلا أن الشخص لم يصبح صاحب ملكات. بخلاف الصلاة، فإنها عملية يومية صباحاً وظهراً وليلاً.. والذي يتقن هذه المحطات، فقد اجتاز وعبر نصف المسافة، والأمر شبيه بمحطة توليد الكهرباء.. فمن المعلوم أن محطة توليد الكهرباء في هذا البلد بعيدة، ولكن هنالك محطات كبيرة موزعة في كل مكان، وظيفتها أخذ الطاقة الكهربائية، وإبقائها على قوتها.. ولو أن أي محول من هذه المحولات أصابها الخلل، فإن الكهرباء تنقطع.. فالصلوات اليومية هي هذه المحطات التي تبقي العلاقة مع رب العالمين على أشدها، ولهذا فالأمر يحتاج إلى دورات ودورات ومطالعات.

-ولكن الأرقى من ذلك كله هو الخشوع القلبي.. وهو أن يرى الإنسان في قلبه شيئاً متميزاً، أن ينظر إلى صورة في القلب فيخشع لهذه الصورة.. الإنسان لم يرَ واقعة عاشوراء، ولم تتجسم له، ولكنه ينظر إلى قلبه فيرى الحسين (ع) -بصورة ما- وما جرى عليه من المصيبة، فيخشع ويجري دمعه.. والبعض يغمض عينيه ويعيش واقعة كربلاء، وما يفتح عينيه إلا وقطرات الدمع تسيل منها.
الإنسان ينظر إلى فؤاده، فيرى فؤاده خالياً من الصور الإلهية، فلا يخشع، لأنه لا يرى شيئاً يدعوه الى الخشوع!.. ورد أن أمير المؤمنين (ع) سئل: هل رأيت ربك حين عبدته؟.. فقال: ويلك!.. ما كنت أعبد رباً لم أره.. قيل: وكيف رأيته؟.. قال: (ويلك!.. لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان).. وفي حديث آخر عن الرسول الأكرم (ص) : سبعةٌ في ظلّ عرش الله عزّ وجلّ يوم لا ظلّ إلا ظلّه.. وذكر منهم: ورجلٌ ذكر الله عزّ وجلّ خالياً، ففاضت عيناه من خشية الله.
كما أنه عندما يذكر الحسين (ع) فيتصور المعركة فتفيض عيناه، أيضاً الموحدون والأولياء يتذكرون بعض المعاني التوحيدية، فتجري عبرتهم.. هذه المرحلة راقية ويحتاج الإنسان إلى جهد جهيد حتى يصل إليها..

والذي يريد أن يصلي صلاة خاشعة فليبدأ بمراحل، لأنه من غير المعقول بمجرد أن يكبر تكبيرة الإحرام يطير ويحلق في جو روحاني جميل!.. حتى الطائرة -وإن كانت أسرع ما تكون- تحتاج إلى فترة من التسخين، وهنالك محركات، ومراوح تدور بسرعة معينة، فتصل الى سرعة قصوى ثم تطير محلقة فى الأجواء العالية!.. وإلا لا يوجد شيء اسمه صعود فجائي في عالم الطبيعة، وهو غير موجود في عالم الأرواح بطريق أولى..

- وأول مقدمات الصلاة الخاشعة هو الوضوء.. والوضوء أمر تعبدي ، ويحتاج إلى استحضار نية القربة إلى الله تعالى ، وهنالك آداب يستحب مراعاتها في الوضوء..ومن المعلوم ان البعض يتوضأ وهو في حال غفلة وسهو حتى عن استحضار النية ، وقد يكون يعيش حالة من الحالات التي لا تليق بجو الصلاة!.. ولولا أن العلماء يقولون: بأن مجرد القصد للوضوء يكفى لتحقيق معنى النية، لكانت صلواتنا كلها باطلة!..
ومن المستحب أثناء الوضوء قراءة ما ورد من الأدعية:
فيقول عند غسل الوجه: (اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض الوجوه)..
إن علينا استيعاب هذه الحقيقة: وهو أن ما يلقاه الإنسان في الآخرة ثواباً وعقاباً، إنما هو انعكاس لأعماله الدنيوية.. فإن هو عمل خيراً، تحول ذلك الخير إلى لبنة أو غرس له في الجنة.. وإن كان خطيئة، فإن النتيجة ستكون نيراناً تحرق ذلك الغرس، وتهدم ذلك البناء.. وقد أشار رسول الله (ص) إلى ذلك حيث قال: من قال : "سبحان الله" غرس الله له بها شجرةً في الجنة، ومَن قال: "الحمد لله" غرس الله له بها شجرةً في الجنة، ومن قال: "لا إله إلا الله" غرس الله له بها شجرةً في الجنة، ومن قال: "الله أكبر" غرس الله له بها شجرةً في الجنة. فقال رجلٌ من قريش: يا رسول الله!.. إنّ شجرنا في الجنة لكثيرٌ!.. قال: نعم، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ يقول: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}.
وفي آيات أخرى تشير إلى أن المذنبين يعيشون واقع العقاب وإن كانوا لا يشعرون، كما في قوله تعالى: {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ}، وقوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ}.. فالتعبير بالفعل المضارع في (يصلونها)، و(محيطة) دلالة على المعايشة.. إن نيران المعاصي التي تحرق هذا الوجه يوم القيامة هي من هذه الدنيا، فالذي يقابل الحرام بهذا الوجه فإن وجهه وجه أسود، قد اكتسى من الدخان، واحترق بشيء من هذه النار.. أي أن العذاب ليس متوقفاً على يوم القيامة، بل إن نتيجته نتيجة مباشرة سواء أشعر بذلك أم لم يشعر!.. فلو أن إنسانا أعصابه الحسية ميتة، وقربت ناراً من يده، فإن النتيجة الحتمية هي تلف يده -ولو بالتدريج- حتى لو لم يحس بتلك النار..
فعندما يقال: النظرة سهم من سهام إبليس، أي أن لها أثر واقعي، ومن الواضح أن الذي يرمى بالسهم فإنه يجرح، ولو أنه عالج الجرح وبرئ، إلا أن أثره يبقى على الوجه، (فليس من لم يذنب، كمن أذنب واستغفر)، ونحن لا نسد باب المغفرة، فحتى الذي تورط فإن رب العالمين غفور، والإسلام يجبّ ما قبله.
وعند غسل اليد اليمنى تقول : (اللهم أعطني كتابي بيميني، والخلد في الجنان بيساري، وحاسبني حساباً يسيرا)!..
وعند غسل اليد اليسرى تقول: (اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، وأعوذ بك من مقطعات النيرات)!..
ما معنى مقطعات النيران؟.. إن الإنسان تارة يذهب إلى الخياط ويفصل له ثوباً فضفاضاً، ومرة يجعله مقطعاً على حسب حجم بدنه.. أي أن الإنسان يتعوذ بالله -عزوجل- من ثياب النار التي فصلت له تفصيلاً، ولا يوجد بينها وبين جسده أي فراغ، بل أنها ملاصقة له أيما التصاق!..
فإذن، الإنسان وهو يتوضأ ينتقل إلى أهوال الآخرة ويتذكر القيامة، ولو أنه التفت إلى هذه المعاني، فمن المتوقع أن يخشع وهو في الحمام قبل أن يبادر إلى الصلاة!..
وعند مسح الرأس تقول: (اللهم غشني برحمتك، وعفوك، وبركاتك)!.. أي اجعلني في غطاء من النور من رأسي إلى قدمي.
وعند مسح الرجل تقول: (اللهم ثبت قدمي وقدم والدي على الصراط المستقيم، واجعل سعيي فيما يرضيك)!..

- إن الذي يريد الإقبال والخشوع في الصلاة، عليه أن يحاول أن لا يلتفت إلى أمور الدنيا، وإلا فإن مثله كمثل لاعب السيرك الذي يمشي على الحبل، إذ تراه يمشي وكل همه أن ينظر إلى الإمام، ولو أنه نظر إلى الأسفل لاختل توازنه، وسقط وكانت نهايته!.. والمصلي كذلك، فهو بمجرد أن يكبر ويدخل في الصلاة، فإن الله -تعالى- يعطيه نفحة إقبال، ولكنه بانشغاله في أمور الدنيا يسقط في الدنيا، فيصرف الله -تعالى- وجهه عنه ولو عند تكرر الإعراض.. والذي يتعود الصلاة الخاشعة، فإن عدم إلتفاتته إلى الدنيا، ليس قربة إلى الله -عز وجل- فحسب!.. بل أنه يخاف السقوط من عين الله تعالى، ولهذا فهو من المستحيل أن يلتفت إلى غير الله تعالى.. والغريب أننا -نحن الغافلون أو المبتدئون في المجاهدة- نجاهد أن نلتفت إلى الله تعالى، وأهل الله يجاهدون أن يلتفتوا إلى غير الله!..

- من مستحبات الوضوء -أيضاً بالإضافة إلى الالتزام بالأدعية الشرعية- الاهتمام بإسباغ الوضوء.. بمعنى إيصال الماء إلى جميع أعضاء الوضوء بالقدر المتيقن من دون وسوسة.
إن الذي يدخل الوسواس حياته فقد فقد دينه ودنياه، تراه يصلي وفكره في بطنه متى يخرج منه الريح!.. وعندما يتوضأ يرتكب الحرام القطعي بصب الماء الزائد ليكون من إخوان الشياطين!.. جاءني شاب مبتلي بالوسواس، وأراني يديه وكأن آثار الكلس عليها، وقال بأن غسله ست ساعات!.. وكان يعيش شعور التذمر بالمذهب والدين الذي يلزمه بالغسل والعبادة.. قلت له: ما ذنب المذهب؟!.. أنت إنسان مريض!.. ما هذا الغسل الذي يستغرق ست ساعات؟!.. هذا جالون من الماء صرف فى مثل هذا الغسل؟!.. وكم ضيع هذا الوسواسي من عمره؟!.. وأعطيته حلا عمليا: بأن يأخذ حمام لدقيقتين، ويضع أمامه مرآة، وينظر في الأماكن التي لم يصلها الماء!..
الأخوة المبتلون بهذا المرض مساكين!.. والقضية ليست قضية تقوى، وإنما هي فخ شيطاني واضح.. ورد في الحديث عن عبد الله بن سنان قال:ذكرت لأبي عبد الله الصادق (ع) رجلاً مبتلى بالوضوء والصلاة [أي: كثير الشك في الصلاة والوضوء]، وقلت: هو رجل عاقل، فقال: أبو عبد الله (ع): وأي عقل له وهو يطيع الشيطان؟!.. فقلت له: وكيف يطيع الشيطان؟!.. فقال: سله هذا الذي يأتيه من أي شئ هو؟.. فإنه يقول لك من عمل الشيطان.
والإنسان الموسوس لينظر إلى صلاته بعد الإعادة، هل أن فيها خشوع؟.. فلو كان هذا العمل يرضي الله -عز وجل- لكان المفروض أن يكون فيه أدنى قدر من الروحانية!..
إن من النعم الإلهية علينا هذه الأيام وجود الماء الكر، الذي يجري في الأنابيب.. وإلا فالناس قديماً كيف كانوا يعيشون ويغتسلون؟!.. ومن المعلوم أن أيام النبي الأكرم (ص) كان الناس في وادٍ غير ذي زرع، وغير ماء بطريق أولى، وقد كان أمير المؤمنين (ع) يرجع من الحروب ومن رأسه إلى قدمه دماء وجروح، ولعله كان يؤتى له بالماء في الدرع، فكم يحمل من الماء هذا الدرع؟!.. وكانت الزهراء عوناً له على تطهيره من آثار الدماء..

- من الأمور المهمة التي ينبغي مراعاتها لتحقيق الصلاة الخاشعة، الاهتمام بمكان الصلاة؛ مكان الصلاة مكان لقاء رب العالمين.. فلو أن إنسانا عنده موعد مع سلطان البلد كل يوم خمس مرات وفي منزله، فإنه قطعا سيخصص له مكانا يليق به.. والصلاة لقاء مع رب الأرباب وسلطان السلاطين، ألا يحتاج مثل هذا اللقاء إلى غرفة خاصة؟!.. فالإنسان الذي يصلي أمام شاشة التلفاز، أو في جو إزعاج الأطفال وغيرهم، هل يتوقع خشوعاً أو إقبالاً في صلاته؟!.. هذا ليس لقاء مع رب الأرباب، بل أنه نقر كنقر الغراب كما عبر النبي الأكرم (ص).. فمكان الصلاة مكان مهم، ومن المعلوم أن أمير المؤمنين (ع) اتخذ غرفة خاصة للصلاة، مكان ليس بالكبير ولا بالصغير، وخالٍ من صور الزينة والمشغلات.. رحم الله -تعالى- الشهيد مطهري، حيث كان فى مكتبته لفظ الجلالة مكتوبا بالنيون المضيء ليضيء غرفته في ظلام الليل، ولو بنور اسمه الكريم.. زرت أحدهم في المنزل، ورأيت أنه نصب خيمة لنفسه في الغرفة لأجل الصلاة، حيث كان طوله وعرضه وارتفاع إنسان مصلٍ، وقد وضع له ما يوجب التهوية، لأن خيمة بهذا الحجم قد توجب له الاختناق!..
من الجميل أن يبتكر الإنسان الأساليب التي تحرك فيه المشاعر، وتوجب له الخشوع والقرب من الله عزوجل، وقد كان بعض علمائنا يتخذ له قبراً في منزله ليعيش آية {رب ارجعون}.. قبل سنتين وفقنا الله -تعالى- أن نقضي عرفة عند الحسين (ع)، وبالفعل كانت عرفة متميزة عند الإمام (ع)، بلا تعب وبلا هرولة تأتيك النفحات وأنت جالس مرتاح في الحرم الحسيني!..
في وادي السلام هنالك السراديب المعروفة، حيث يجعل الميت فى نفق محفور داخل السرداب، دخلت إحدى هذه السراديب ورائحة الموتى منتشرة هناك، وحاولت أن أتشبه بالموتى حيث كانت إحدى القبور خاليه من الميت، حقيقة هذا المنظر نقلني إلى عالم البرزخ.. وأنا الآن عندما أتذكر ذلك الموقف، فإن شعورا مماثلا يعتريني، يجعلني أزهد في بعض المتاع!.. المقصود أن يحاول الإنسان أن يبتكر الأساليب فى إثارة الباطن .
ومن أبلغ ما رأيت فى هذا المجال، هذا الحديث الطريف الذي قل نظيره فى تراث الأحاديث، والذى يعكس حالة الأنس الشديد لبعض العباد مع الله تعالى.. تأمل في مضمون هذا الحديث:
خرج موسى (ع) ليستسقي لهم في سبعين ألفاً، فأوحى اللَّه –عزَّ وجلَّ - إليه كيف أستجيب لهم، وقد أظلمت عليهم ذنوبهم؛ سرائرهم خبيثة، يدعونني على غير يقين، ويأمنون مكري.. ارجع إلى عبد من عبادي يقال له: برخ، فقل له: يخرج حتى أستجيب له. فسأل عنه موسى‏ (ع) فلم يُعرَف، فبينما موسى ذات يوم يمشي في طريق، إذا بعبد أسود قد استقبله بين عينيه تراب من أثر السجود، في شملة قد عقدها على عنقه، فعرفه موسى‏-عليه السلام- بنور اللَّه عزَّ وجلَّ، فسلَّم عليه وقال له: ما اسمك؟.. فقال: اسمي برخ، قال: فأنت طلبتنا منذ حين، اخرج فاستسقِ لنا.
فخرج فقال في كلامه: ما هذا من فعالك، ولا هذا من حلمك، وما الذي بدا لك؟.. انقصت عليك عيونك (وفي نسخة أُخرى: تعصَّت عليك غيومك) أم عاندت الرياح عن طاعتك، أم نفد ما عندك، أم اشتدَّ غضبك على المذنبين، ألست كنت غفَّاراً قبل خَلْق الخطَّائين ؟!.. خلقت الرحمة، وأمرت بالعطف، أم تُرينا أنَّك ممتنع، أم تخشى الفوت فتعجل بالعقوبة!..
قال: فما برح حتّى اخضلَّت بنو إسرائيل بالقطر، وأنبت اللَّه -تعالى- العشب في نصف يوم حتى بلغ الركب. قال: فرجع برخ، فاستقبله موسى (ع)، فقال : كيف رأيت حين خاصمت ربِّي، كيف أنصفني؟..
وقد ورد فى حديث آخر: ان موسى (ع) أراد أن يسأل ربه سؤالا، فكان يستحي من ذلك، إلى أن أذن له فى ذلك، فكان سؤاله: إن الله -تعالى- لو كان عبدا ماذا كان يصنع؟!.. فإذا بالجواب: أنه لو كان تعالى عبدا لخدم العباد!..
هذا أسلوب من أساليب الدلال الخاص بالمقربين..
فتلخص القول مما سبق: أنه لا بد من الاعتناء بمكان الصلاة، ومن المعلوم أنه يستحب للإنسان إذا جاءه الموت أن ينقل إلى محل صلاته، ليخفف عليه سكرات الموت، إذ يراه الله -تعالى- فى مكان طالما وقف للصلاة بين يديه تعالى.
----------------
الشيخ المربي حبيب الكاظمي حفظه الله

عاشق الامام علي عليه السلام
01-10-2011, 03:13 PM
أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم

روى أنَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) كان إذا توضَّأ ارتعدت مفاصله ، واصفَرَّ لونُه ، ولما سُئِل ( عليه السلام ) عن السبب قال : ( حَقٌّ على كلِّ من وقف بين يدى رَبِّ العرش ، أن يَصفرَّ لونُه ، وترتعد مفاصله ) .

الأخت الفاضلة ، جزاك الله خيراً على هذا الموضوع النافع ، وجعله الله في ميزان حسناتك .

ملاحظة : لا بأس بالمؤمنين والمؤمنات ان يشاهدوا فيديو حول كيفية الوضوء ، موجود على الرابط التالي :-

http://www.alseraj.net/bahrain/learn_salat/pages.htm

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نور من روح المهدي (عج)
01-14-2011, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم يارحيم
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

مرشدتنا الكريمة ..
بارك الله بكم على هذا الموضوع القيّم المفيد
جعله الله في ميزان حسناتكم

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام