المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحيلُ الشّمس


الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع)
01-31-2010, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجّل فرجهم يا كريم

رحيلُ الشمسِ

من وحي مأساة وفاة الإمام الغريب علي بن موسى الرضا (ع)

http://img.tebyan.net/big/1385/12/14914763172372028310312017814196103184109.jpg

قتــــــلوك في جَزْرِ الديــار غَريبا++ فحييْـت في مَــدِّ القٌـــلوبِ قــريباً
سَكَبُوا على نهْرِ ِالحياةِ سُمُومَهُم ++ فَــــذَوَت نضارَتُهُ وجـــفَّ شَحِيبا
مَــــــلأت بِكَ الآلامُ أوديَــــةُ وكَم ++ أمـــــطرتْها أمَــلاً ومُــــتَّ جَدِيْبا
ســتظل طوسٌ و الرِضا وجِرَاحُهُ ++ نَزْفاً عـــــلى خَدِّ الــــبتول سَكِيْبا


حدثِينا أيتُها الشمسُ عن الشمسِ الذائبةِ في أفُقِ الغربةِ السحيق، حدثينا أيتها النجومُ عن النجمِ الذابِلِ بين ظُلاماتِ السنين، حدثينا يا طوسُ عن الدارِ التي تحُجُّ إليها وِحْدَانُ العَظَمةِ وزُرافاتُ القُدْسِ والكرامةِ، حدثينا أيتها الدارُ عن أصواتِ النشيجِ التي تدورُ في فَلَكِكِ، حدثينا أيتها الجدرانُ المتصدِّعَةُ عن أنينِ المسمومِ، حدثينا يا أنفاسَ الملائكةِ عن خُفوتِ الأنفاسِ في لهُاَةِ المظلومِ، حدثينا أنتِ يا أُمَّ الحسن... حدثينا عن ذبول شفتي ولَدِكِ الرِضا... حدثينا عن اخضرار جسدِه... حدثينا عن ارتعاش كفَّيهِ... حدثينا عن دموعِ عَينيَه... حدثينا عن رَشْحِ جبينِهِ وشُحوبِ وجنتيهِ.... حدثينا يا أمَّ الحسن عن يتيمِهِ الجالسِ بين يديه. دعي الآهَةَ تَمُرُّ على ضلعِكِ المكسورِ يا أمَّ الحسنِ، دعي الدمعةَ تسيلُ من عينِكِ المُحْمَرَّةَ، دعي جمرَ الألمِ يتفجَّرُ من حَناياكِ لتَروي لنا قصةَ الغُربةِ والغريبِ. وإذا آثَرْتِ أن تَظَلِّيْ هناكَ بعيدةً في عالمِ أحزانِكِ التي لا تنقضي، اسمحي لي أن أقِفَ بين يديكِ وأُرتِّلَ فصولَ مأتَمِ سُلطَانِ النفوس. سأتلوا لكِ تراتيلَ المأساة يا أُمَّ الحسنِ على صَدى تبارِيْحِ الأسى المشتعِلَةِ في صَدْرِ صغيرِهِ الجوادِ النادِبِ المحزونِ.

جلسَ بين يدَي والدِه وهو يَرى ألوانَهُ تتقَلَّبُ كُلَّمَا التطمت موجةٌ من السُمِّ الجاري في شرايِينِهِ بأعضائه المُمتَلِئَةِ ألماً مُمِضَّاً. راحَ يسترجعُ الذكرياتِ وصُوَرُ الآلامِ تَختَلِفُ بينَ عينَيهِ. تتنقل بين المدينةَ وطوسٍ والكوفةَ وكربلاءَ... كان هناك في جوارِ جدِّه المصطفى (ص) عندما استشعرَت روحُهُ أن أباهُ يُحْتَضَر. قام متوجِّهاً إلى طوسٍ... مرَّ على دارِ جدِّه فشَخَصَت أمام عينيه صورةُ حليفِ السجونِ... صورةُ الساجِدِ في ظُلَمِ الطواميرِ... صورَةُ يَدِ الجودِ التي تعُضُّ عليها القيودُ والأصفَادُ... صورةُ بابِ الحوائجِ الذي غُلِّقَت دون ورُودِهِ الأبوابُ والأقفالُ... صورةُ صفوةِ العرشِ وقد طُرِحَ جنازَةً مُثْقَلَةً بالحَدِيدِ على جسرِ بغداد.

حاول أن يتجاوز صُوَرَ الدارِ المؤلمةِ ولكنها لم تفتأ تملأُ عينَيه. تذكَّرَ النارَ تشتَعِلُ فيها وأبوهُ يَدُوسُها برِجْلَيهِ... "اخمِدِي وأنا ابنُ محمدٍ حبيبِ الله". تذكَّر أباهُ يجوبُ الدارَ ويجمع الحِلِيَّ من على نساءِ بني هاشِمَ والدموعُ تتصابَبُ على خَدَّيْهِ... تذكَّرَهُ وهو يُلاحِقُ أُخْتَهُ الصغيرةَ في جَنبَاتِ الدارِ وهي تأْبَى عليه حتى تمزّقت الدارُ ألماً وهو يحتضنها ويمُدُّ يدَه برِفْقٍ إلى قرطِها وعيناها تزدحمانِ بالدَمْعِ والسؤال:لماذا تأخُذُ قِرطَيْ؟. تذكر الموقفَ العصيبَ ينجلي عن بقَايا النارِ وسَلبِ الخمارِ ونهبِ أقراطِ الصغارِ، والراضي بالقدَرِ يبكي بحُرْقَةٍ ويمزِّقُ أحشاءَ الألمِ وهو يتمثَّلُ نارَ خيامِ عمَّاتِه وأقراطِ بناتِهِنَّ في كربلاءَ. وعلى صدى الذكرى يظلُّ يبوحُ بآلامه: "إنّ المُحَرّمَ شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُحَرِّمونَ فيه القتالَ، فاستُحلّتْ فيه دماؤُنا، وهُتِكَتْ فيه حُرمَتُنا، وسُبِيَت فيه ذرارينا ونساؤنا، وأُضْرِمَتِ فيه النارُ في مضارِبِنا، وانتُهِبَ ما فيها من ثِقْلِنَا ولم تُرْعَ لرسولِ اللهِ (ص) حرمةٌ في أمرِنا. إنّ يومَ الحُسينِ أقْرَحَ جفونَنا، وأسبَلَ دُمُوعَنا، وأذَلَّ عزيزَنا"

كربلاء...كربلاء. كربلاء ظلت حاضرةً لاتغيبُ عن ناظِرَيْ أبي الحسن. تذكَّرَهُ ولَدُهُ وهو يخَاطِبُ أحدَ أصحابِه: "يا ابن شبيب، إن كنت باكياً لشيءٍ فابكِ للحسين (ع)، فانه ذُبِحَ كما يُذبحَُ الكبش، وقُتِلَ معَهُ من أهْلِ بيتِهِ ثمانيةَ عَشَرَ رَجُلاً مالَهُم في الأرضِ من شبيهٍ". تذكَّرَه وهو يتلوَّى مع بُكائِيَّةِ دُعْبُلَ حتى غُشِيَ عليهِ وهو يسمَعُه يعزي البتولَ "أفاطِمُ لو خِلْتِ الحسينَ مجدَّلا". تذكَّرَهُ وهو يمُرُّ على قبرِ المصطفى مودِّعَاً وهو يُمطِرُ القبرَ الشريفَ بغيثِ عينيهِ السخينِ... تذكَّرَهُ وهو يقومُ من عندِ القبرِ ويمشي خُطُواتٍ قليلةٍ ويعودُ إليهِ وهو يُعيدُ إلى مسمَع القبرِ صدى صوتٍ آخر ينادي: "أنا الحسين فرخك وابن فرختك....".

وودَّع الجوادُ(ع) المدينةَ على ذكرياتِ وَداع أبيهِ المرِّ لها وتوجَّهَ نحو طوسٍ وروحُه تتمثَّلُ جدَّه العليلَ يتوجه من الكوفةِ إلى كربلاء. وظلَّتْ صُوَرُ المقارنةِ بين طوسٍ والطَفِّ لا تفارقه. وصلَ إلى الدارِ وفتحَ البابَ وتذكَّرَ المطروحَ في العَرَاءِ ولا بابَ يحوطُهُ أو سقفاً يُظِلُّه. دخل على أبيهِ ورآهُ يعالجُ حرارةَ السُمِّ على فراشِهِ فتَذَّكرَ المذبوحَ الذي عانقَ الترابَ بخدِّهِ وصدرِه. جلس بين يدَي والدِه وتذكَّرَ العليلَ واقِفاً على أشلاء القتيلِ الموزَّعةِ في الميدان. ألقى بنفسه على صدره وتذكر صاحبَ الصدرِ المطحونِ. أصغى لنبضِ أبيهِ الذاوي في صدرِه فتذَكَّرَ الصدرَ الخالي من قلبِه. قبَّلَ أباهُ فتذكَّرَ الحائرَ في تقبيِلِ أبيهِ.

وأخيراً جلَس يستمِعُ إلى صوتِ أبيهِ الخافتِ وظُلاماتُه الحارَّةُ تمرُّ سِرَاعاً أمام قلبِه المجروحِ... تذكَّرَ محاولاتَ الإهانةِ التي لا تنقطع ولا يَحُولُ دون غايَتِها إلا مَدَدُ السماء. غلَّقُوا دونَ جَلالِ هَيبَتِهِ الأستارَ فعصَفَت بها وبِهِم ريحُ الكرامةِ والعظَمَةِ، أرادوا أن يهزأوا بمَلِكِ القلوبِ فأكَلَتْهُم ملوكُ الغابِ، أرادوا لهُ أن يبْدوا عاجِزاً أمامَ جَدْبِ الأرضِ فتمتم بشفتيه لتتطامى أوديةُ السماءِ من حولِه. أرادوا أن يُظهِرُوهُ طامِعَاً في السُلطانِ فارتَدَّ عَزمُهُمْ خائِباًَ وهو يعتزِلُ سلطانَ الدنانير الزائلِ ويستأثِرُ بسُلطانِ القلوبِ الخالِد. أرادوا يُغيِّبُوه في وِحْدَتِه وغُربَتِه ويعزِلوه عن محبِّيهِ وعُشَّاقِه فأسقَطَ مكرَهُم في أيْدِيْهِم والعُشَّاقُ يتقاطرون عليهِ من كل فجٍ عميقٍ يحرِّكُهم صدى صوتِ جدِّه المصطفى(ص):"ستدفن بَضعةٌ مِنِّي بأرضِ خُراسان ما زارَها مؤمنٌ إلا أوجَبَ الله لهُ الجنةَ وحرَّمَ جسدَهُ على النار" ويدفعُها إلى طوسٍ صوتُ ساكِنِها الشَجِيِّ: "إني سأُقتَلُ مسموماً مظلوماً وأُقْبَرُ إلى جانبِ هارونَ ويجعلُ اللهُ عز وجلَّ تُربَتي مختَلَف شيعتي، فمن زارني في غُربتي وجَبَتْ لهُ زيارتي يومَ القيامة".

ولما عجِزوا أن يهزِمُوه بكيدِهِم وأعيَتْهُمُ الحيلةُ أن يقهروهُ بجَورِهِم... جرَّعوهُ سُمَّ أحقادِهم الزُعافَ فتهاوى على فِراشِه عَليلاً يبوحُ لولَدِه بآخِرِ وصاياهُ وجبينُه يرشَح عَرَقاً. وفي لحظَة المأسَاةِ أطبَقَ الصمتُ على الدارِ وبقايا صوتِه المختلطِ بالألمِ يناجي يتِيمَهُ الباكيَ بين يديه: "بُنَي وجِّهْنِي للقِبْلَة". ووجَّهَهُ للقبلةِ واحتُضِرَ قبلةُ العشَّاقِ والمحتاجين. مدَّ يدَيه إلى جانبيهِ كأنهما ضفتانِ تموتانِ والنهرُ يجُفُّ في وسَطِهِمَا. وأسْبَلَ رِجْلَيْهِ لتحتضِنَهُما الملائكةُ التي طالما قبَّلَت الترابَ تحتِ وقْعِهِمَا. وأغمَضَ عينيهِ وهما تمتلأن من صورةِ أمِّه البتولِ وأجدادِه المُحْدِقِين به. وانحنى ولدُه يقبِّل جبينَه وشفتاه تختلفانِ بالذكرِ والترتيلِ وتختلفُ عندَهُما تراتيلُ أمِّ الحسنِ الباكيةِ عليهِ. وخفتتَ أنفاسُه... ومعَ النَفَسِ الأخيرِ لضامنِ الجنةِ، مع النَفَسِ الأخير لغريبِ الغرباءِ، مع النَفَسِ الأخيرِ للمظلومِ المسموم. مع النَفَسِ الأخيرِ... فاضت روحُ أبي الحسنِ الرضا... فاضَت إلى بارِئها تشكوا آلامَها لتستقرَ في رُبى الفِردَوسِ تزفُّها صيحاتُ الجوادِ والبتولِ والمحبِّينَ وطوسَ والدُنيا بأسرها: واإماماه... واإماماه.


ظَــــنُّوا بِأَنْ فَــطموا الصُمُودَ مَعِيْنَهُ ++ فَـــــنَما الــصُمودُ عــلى يَـدَيْكَ رَبِيْبا
ظَـــــنُّوا التُرابَ سيَحتَوِيْكَ وما دَرَوا++ بالـــجَـــذْرِ يـَنْـتَـزِعُ الـحـيَاةَ تَـــــرِيْبا
سَـــــتظلُّ إن ضاقَتْ مسَارِيْبُ الردَى++ دَرْبَــــــاً –على رغم الطُغاةِ- رحِيْبا
إن أسْكَــــتُوا وَتَرَ اللُهَـــاةِ وشَجْــوَهُ ++ سَـــيَـــقًومُ عسْـجَدُكَ المَهِيْبُ خَطِيْبا


** لـ شاعر أهل البيت عليهم السلام/ معتوق المعتوق

محبوبة الزهراء
02-01-2010, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام على علي بن موسى الرضا المرتضى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
غاليتي قلبي من نور الرضا (ع)
كلمات اذابت القلب و اججت الشوق لتقبيل العتبات المقدسة و احتضان الضريح المبارك
السلام عليك سيدي و مولاي يا غريب طوس
رزقنا الله تعالى و إياكم جميعا زيارته في الدنيا و شفاعته في الآخرة
بارك الله بكم على نقلها عزيزتي

سهل الله اموركم ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام

وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام
الله يحفظكم و يقضي حوائجكم و ييسر اموركم بحق محمد و آله الطيبين الطاهرين
(يا علي يا علي يا علي(76))

نورٌ على خطى علي
02-02-2010, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام على الإمام الرؤوف، الّذي هيّج أحزان يوم الطفوف، بالله اُقسم وبآبائك الأطهار وبأبنائك المنتجبين الأبرار، لولا بعد الشقّة حيث شطّت بكم الدار، لقضيت بعض واجبكم بتكرار المزار، والسلام عليكم يا حماة الدّين، وأولاد النبيّين، وسادة المخلوقين، ورحمة الله وبركاته
(حدثِينا أيتُها الشمسُ عن الشمسِ الذائبةِ في أفُقِ الغربةِ السحيق، حدثينا أيتها النجومُ عن النجمِ الذابِلِ بين ظُلاماتِ السنين، حدثينا يا طوسُ عن الدارِ التي تحُجُّ إليها وِحْدَانُ العَظَمةِ وزُرافاتُ القُدْسِ والكرامةِ)

ما أروعها من كلمات تشعل الشوق في قلوب العاشقين ، سلمت يداكِ على هذا النقل الرائع ، ورزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة.

وفقكم الله وسدد خطاكم ببركة محمد وآله الأطهار
(يا علي يا علي يا علي ( 3 ))

عزيزة أبا الفضل
02-02-2010, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الفاضلة ..
عظم الله لنا ولكم الأجر في هذا المصاب الجلل .. أثابكم الله على ماجدتم به في هذه الذكرى الشريفة

نسأل الله لكل التوفيق والسدد ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام




(يا علي يا علي يا علي(بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله))

أنوار صادقيه
02-02-2010, 03:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام على الإمام الرؤوف، الّذي هيّج أحزان يوم الطفوف، بالله اُقسم وبآبائك الأطهار وبأبنائك المنتجبين الأبرار، لولا بعد الشقّة حيث شطّت بكم الدار، لقضيت بعض واجبكم بتكرار المزار، والسلام عليكم يا حماة الدّين، وأولاد النبيّين، وسادة المخلوقين، ورحمة الله وبركاته


عظم الله لكم الاجر بهذا المصاب الجلل اسال الله لنا ولكم الوصول الى تلك الجنان

بارك الله بكم وسدد خطاكم ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(43))

بفاطمة الزهراء يقيني
02-05-2010, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يامولاي يا علي بن موسى الرضا
الآهات تعبر عبر الريح لتحط على ضريحك يا أبا الحسن ياعلي بن موسى الرضا
والأنفاس تختنق والهواء يسكن لما حل بطوس من ألم لطاهر أبن الطاهرين

زرت المدينة ثاكلة من فقدكمَ***** وزرتٌ طوسُ والنجومٌ طوالعٌ
شمسٌ الشموسٌ بقلبها نورٌ***** وجراحكم تخرقٌ كل المسامعُ

أيا قلبي فأبكي لرضــا وجراحهٌ
وواسي البتول الطهرٌ فاطمةِ

أتمنى أن يقبل مولاي الرضا كلمـاتي البسيطة في حقه والسلام على روحه وجسده الطاهرين..
مشكورين أختي الكريمة \قلبي من نور الرضا(ع)
بارك الله بكم وأعطاكم كل ماتأملون وجمعنا بكم الله تعالى تحت قبة ضامن الجنة سيدنا علي بن موسى الرضا عليه السلام

وفقكم الله بحق مولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام