عرض مشاركة واحدة
قديم 09-29-2010, 12:11 PM   رقم المشاركة : 304
عماد الأصفياء
مـراقـب عـام ( مرشـد عام )
 
الصورة الرمزية عماد الأصفياء







عماد الأصفياء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قبسات من نور " سؤال و جواب "

السؤال : كيف تعرفون حالة السالك بالمدرسة الروحية و مدرسة السير و السلوك ؟

اقتباس:
السيد الحيدري :
***يتمكن المُرشد - بإذن الله - من معرفة ما يتعرض له المُسترشد من تغيرات من خلال التواصل مع مُرشده بصورة مستمرة حيث يُطلعه على ما يعانيه من خلال ما يكتبه من وصف لحالته ، وقد يأخذ التواصل صورة أدق من ذلك وهو إستشعار المُرشد لحاجة السالك للعلاج دون الحاجة للكتابة . وما ذكرتم حول ما ورد في الكتب فهو اللقاء المكاني والزماني المباشر بين السالك واستاذه وهذا اللقاء وإن كان مباشراً فهو لا يخلو في بعض الأحيان من البوح بما تكنه نفس السالك لإستاذه حتى يُعيّن له الدواء ، ويعتبر هذا النوع من اللقاء الأفضل إذ يختلف عن التواصل عبر هذه التقنيات ، ولكن لا يمنع التواصل عبر هذه التقنيات من إرتقاء روح السالك إذا ما ألتزم بتوصيات المُرشد .

كما يجب معرفة الفرق بين حالتين :-

- الحالة الأولى : هي الدواء الروحي الذي يعينه المُرشد للسالك وهو دواء لحالة محددة ووقتية يحدد بها المُرشد المدة للعمل بالعلاج فإما أن يضاعف العمل به أو يقلل أو ينصح بالتوقف عنه ، كالشعور المستمر بالفتور دون وجود سبب محدد وغيره من التغيرات الروحية والنفسية وهذه حالات متغيرة من سالك لأخر .

- والحالة الثانية : هي الأعمال الخاصة بالإرتقاء الروحي ونقصد أعمال البرامج الروحية ، والهدف منها قد ذُكر ضمن أهداف مدرسة السير والسلوك . وهي واحدة تناسب الجميع .

ولتقريب الصورة فالدواء الروحي بالحالة الأولى أشبه بالدواء الكيميائي الذي يقضي على المرض ومسبباته وهو متغير تبعاً لحالة المريض ، أما الحالة الثانية فهي شبيهة بمنح الفيتامينات التي تعمل على تقوية بدن الفرد فإن غفل عن تناولها ضعف بدنه .