كوكب النَّور .. يارعاكم الله
إنَّ الطَّاقة الرَوحية في صلاةِ الليل زَخمٌ إشعاعيُّ لا متناهي , وإذ أنَّ إمتلاكَ هذه الطاقة فيِ جنبات روحٍ العبدَ لهي من أرقَى الشؤون وأعظمها , فالله لم يذَكر فضلهاَ ولم تتحدثَّ الرواياتَ عنها وتبيانَها كثيرا , وذلك لعظَم منزلتها عنَد الله .
ولكن فقط بعضَ الكلمات المباركَة التي ترمي إلى تحفيز العبدَ فِي التقربَ إلى خالقـه ومنها :/
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :/ «إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضي ربّه جلّ وعزّ بصلاة ليله، باهى الله تعالى به ملائكته فقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه، اشهدوا أني قد غفرت له» ..
ناهيكـ عن الرواياتَ الآخـرى التي لها جوهرُ إلهي فيِ بعضَ فضلها... وليس بالكـل
لبقيَّة الله خضَوع النَّجوى من أجلكم .. شكراً طُهراُ لفيضكم النوراني ..
دُمتم في عنايـةٍ وقضاءِ حاجـة ..