السؤال : لماذا الناس الملتزمون المؤمنين حياتهم في تعسر و ضيق شديد و مرض و نجد أن في الوفاة لهم راحة ؟ أما غير الملتزمين عكس ذلك ؟
اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى :
لعدة أسباب :
- أن إيمانهم لابد أن يمحّص حتى يعلم صدق إيمانهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) .
- حتى يعرفوا حقيقة الدنيا ولا يركنوا لها ، والذي يعتاد على النعم وإشباع رغباته المختلفة والراحة سيغفل عن الآخرة لذلك يتعرض لهذه الإبتلاءات لإعادته إلى جادة الحق . والإبتلاءات في هذه الحالة تكون ملازمة لحياة المؤمن .
- أن الإنسان جاهل أمام علم الله تعالى فهو أعلم بما فيه الخير لعباده ، ولعل تعرض المؤمن للإبتلاء الدنيوي فيه زوال عذاب أخروي . فعليه الصبر على البلاء الدنيوي .
- أن لو كل مؤمن توفاه الله سبحانه وتعالى بسبب إصابته في بلاء لا يحتمله ، فلن تتحقق الغاية من الإبتلاء .
|