بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على ال محمد الطيبين الطاهرين.
الاخ العزيز السيد الحيدري شكراً على كلماتك التي اعادت اشعال الأرادة في قلوبنا, فهي كالشمعة في الرياح العاتية, وهي رياح الدنيا بالطبع وما تحمله من مغريات وهموم وغيرها من الملهيات عن الوصول الى الكمال الأنساني الا وهو السلوك الى المولى عز وجل.
ولدي اضافةٌ بسيطة على النقطة الثالثة في التوسل بسيد الأوصياء علي ابن ابي طالب عليه السلام الذي لولاه لما عُرف المؤمنون من بعد رسول الله فها هو يقول في نهج بلاغته عليه السلام: لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَاأَبْغَضَنِي، وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي: وَذلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمِ أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ، لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ. "باب الحكم رقم 45"
دمتم في رعاية الله.