" عن الشحام ( أبي أسامة ) قال: زاملت أبا عبد الله ( الإمام الصادق ) عليه السلام ) فقال لي:
إقرأ فافتتحت سورة من القرآن فقرأتهما فرقَّ وبكى ثم قال: يا أبا أسامة ارعوا قلوبكم بذكر الله تعالى ( أي احفظوا قلوبكم من وساوس الشيطان بذكر الله ) واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشك من صباح ( أحد الرواة ) ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقة البالية أو العظم النخر ( أي لا قيمة للقلب في مثل هذه الحالة كما أنه لا قيمة للخرقة البالية أو العظم النخر أو كما أن الخرقة البالية والعظم النخر يتناثران ويتلاشيان بأقل حركة فكذلك القلب في هذه الحالة ينتقل من الإيمان إلى الكفر لأقل وسوسة من الشيطان ) يا أبا أسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيراً ولا شراً ولا تدري أين هو قال: قلت له: بلى إنه ليصيبني وأراه يصيب الناس قال: أجل ليس يعرى منه أحد قال: فإذا كان ذلك فاذكروا الله تعالى واحذروا النكت فإنه إذا أراد بعبد خيراً نكت إيماناً وإذا أراد به غير ذلك فكنت غير ذلك قال قلت وما غير ذلك جعلت فداك ما هو قال إذا أراد كفراً نكت كفراً ".القلب السليم
ترجمه حسين كوراني