عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2011, 02:15 PM   رقم المشاركة : 18
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المقامات النورانية لسيدتي ومولاتي الزهراء عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مزيد من النورانيات في حق مولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام


- بدأ خلق فاطمة عليها السّلام من عرق جبرئيل و تفاح الجنة، و تسميتها في السماء بالمنصورة و في الأرض بفاطمة عليها السّلام.

- خلق نور فاطمة عليها السّلام قبل خلق الأرض و السماء و آدم، و إخراج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من صلب آدم و جعل أسباب خلقها في تفاحة الجنة، ثم في صلب النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله.

- إن فاطمة الزهراء عليها السّلام خلقت هي و أبوها و بعلها و بنوها- أصحاب الكساء الخمسة- بسبعة آلاف عام قبل خلق العالم، فكانوا أنوارا محدقين بالعرش الإلهي يسبّحون اللّه و يقدّسونه و يهلّلونه.
و إن طينة هؤلاء عجنت بماء الحيوان، ثم خلقت أرواح شيعتهم و مواليهم من فاضل تلك الطينة.
و بعد خلق الزهراء النورانية و قبل ولادتها، عرضت ولايتها على السماوات و الأرضين، فمن قبلها كتب من المؤمنين و المقرّبين و من جحدها كتب من الكافرين.

- شاءت الإرادة الإلهية أن تهبط الصديقة الكبرى من الملكوت الأعلى إلى ساحة الناسوت و إلى هذه المعمورة بعد مضى آلاف السنين من خلق نورها في العوالم العليا.
و في الحقيقة إن ولادتها في الأرض لا تعتبر بدء لخلقها، بل هي نشأة ثانية و تجل ثان لنورها.
كما ينبغي أن لا نتصور أن ولادة الزهراء عليها السّلام هي مجرد ولادة طفل مبارك و عظيم على وجه الأرض، بل إن ولادتها تمثّل ولادة أعظم شخصية مقدسة و ولية للّه.
و لما حان وقت حملها أمر اللّه عز و جل نبيه و جبرائيل و الملائكة و من في الجنة أن يعدوا أنفسهم لذلك. فهبط الأمين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال له: «العلي الأعلى يقرأ عليك السلام و هو يأمرك أن تعتزل خديجة أربعين صباحا»

- عند خطوبة السيدة الزهراء من امير المؤمنين علي عليه السلام زيّن الملائكة الجنة و تلت الحور العين سورة طه و يس و الشورى.
ثم بعث اللّه للملائكة سحابة فأمطرت عليهم الدر و الياقوت و اللؤلؤ و الجوهر، و أمر تعالى شجرة طوبى فحملت الحلي و الحلل و الدر و الياقوت، ثم نثرته عليهم. و أمر الحور العين أن يلتقطن ذلك، فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة و يقلن: «هذا نثار فاطمة».

- أوّل من قرأ خطبة عقد فاطمة ملك يدعى «راحيل»، قرأها في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع. ثم أمر اللّه ملكا آخر أن يهزّ شجرة طوبى، فهزّها فنثرت رقاقا- أي صكاكا- و أنشأ اللّه ملائكة التقطوها، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في‏
الخلق فلا يرون محبا لأهل البيت محضا إلّا دفعوا إليه منها كتابا من علي و فاطمة عليها السّلام فيه براءة له من النار.
ثم حضر ملك يدعى «محمود» عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال له: «بعثني اللّه أن أزوّج النور من النور». فقال صلّى اللّه عليه و آله له: من و ممن؟ قال: فاطمة من على.

- بعد أن فارق الرسول صلّى اللّه عليه و آله هذه الدنيا دخل فاطمة عليها السّلام حزنا و أسى شديدا حتى أصبح دأبها البكاء و التحسر. فأمر اللّه جبرائيل أن يحضر عندها و يسلّيها و يصبرها. فكان جبرائيل يحدثها بما سيجرى في العالم و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يكتب ذلك بعد أن تمليه الزهراء عليها السّلام عليه حتى نشأ من ذلك مصحفا كبيرا.
فمصحف فاطمة هو كتاب يحتوي على الأمور التي أخبرت به الزهراء عليها السّلام عن طريق جبرائيل.

- لوح فاطمة عليها السّلام‏: هذا اللوح جاء به جبرائيل و قدّمه لفاطمة عليها السّلام من قبل الباري عز و جل. و هو لوح فيه أسماء الأئمة الإثني عشر عليهم السّلام مع ذكر أسماء آبائهم و أمهاتهم.
و هو لوح أخضر من زمرد و كتابته بيضاء أشد نورا من الشمس و رائحته أطيب من المسك. و قد رآى جابر هذا اللوح بيد فاطمة عليها السّلام فقرأه و استنسخه ثم عرض ذلك على الإمام الباقر عليه السّلام.

- كانت الزهراء عليها السّلام معطرة برائحة الجنة، بحيث كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كلما يشتاق إلى الجنة يقبّل رأسها أو نحرها أو عرفها و يشم رائحتها و يقول: «إني أشم منه رائحة شجرة طوبى».

- كان للزهراء عليها السّلام نورين:
الأول: نور كيانها حينما خلقها اللّه على هيئة النور قبل أن يخلق العالم.
الثاني: نورها الظاهري و هو الذي شعّ حين ولادتها فملأ أرجاء العالم بأسره حتى أشرقت السموات و الأرض بذلك النور. و هذا النور كان يزدهر كل يوم ثلاث مرات بألوان مختلفة كالأبيض و الأصفر و الأحمر في نواحى المدينة المنورة، و كان ينير بيوت المدينة بين الحين و الآخر كما أنه ازدهر للناس في عدة مناسبات.

- في يوم من الأيام مرضت الزهراء عليها السّلام فأصرّ أمير المؤمنين عليه السّلام و ألحّ عليها أن تطلب شيئا تشتهيه من طعام أو فواكه أو غير ذلك من حلاوات الدنيا. فقالت له الزهراء عليها السّلام من أجل أن تدخل السرور على قلب زوجها: يا علي، أشتهي رمانا. فذهب على عليه السّلام إلى السوق و اشترى لها رمانة ثم رجع إليها، فرأى شخصا مكفوف البصر و مريضا مطروحا على قارعة الطريق، فوقف علي عليه السّلام فقال له: ما يريد قلبك يا شيخ؟ فأجابه: أريد رمانا. فأطعمه على عليه السّلام تلك الرمانة و عاد إلى البيت مستحيا. فما أن دخل الحجرة التي فيها فاطمة عليها السّلام إذ وجد طبقا مملوءا من الرمان أمام الزهراء عليها السّلام قد أرسله اللّه عز و جل إليها.

- عندما تدهورت صحة الزهراء عليها السّلام في آخر ايامها اضطجعت على يمينها مستقبلة القبلة ووضعت يدها اليمنى تحت خدها وكان حولها مجموعة من النساء فاعترتها حالة الاحتضار، ففتحت عينيها و قالت: «السلام على جبرائيل، السلام على رسول اللّه، اللهم مع رسولك، اللهم في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام».
ثم قالت: «أ ترين ما أرى؟ فقلن لها: ما ترين؟ قالت: هذه مواكب أهل السماء و هذا جبرائيل و هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: «يا بنية، أقدمي فما أمامك خير لك»!
ثم قالت: «و عليك السلام يا قابض الأرواح، عجّل بي و لا تعذبني، إليك ربي لا إلى النار».
==============================
المصدر: الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها
للسيد/ إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني







التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس