بسم الله الرحمن الرحيم
الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ مُحَمّدْوآل مُحَّمدْ الَطَيبيِنالطَاهِرينْ الأشْرَافْ وَعجَّلْ فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ.....
السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة......
إضافة إلى مادونتي غاليتي....
اعتقد قديماً أنّ جسم الإنسان محاط بطبقات من الإشعاعات، وانّها ذات ألوان متعددة ومتداخلة، ولكل لون منها دلالة على حالة الإنسان وصحته الجسدية والعقلية، وأطلقوا على هذه الأجسام اسم (الهالة).
ففي الآية المباركة: (وكل إنسانٍ ألزمناه طائره في عنقه)، إشارة إلى ذلك، فطائر العنق هو الهالة النورانية التي كانت تظهر حول رؤوس الأنبياء والأئمة عليهم السلام.. ويحكى في التاريخ أنّ من عجائب ما اتخذ النبي سليمان ببيت المقدس أنّه بنى بيتاً وطيّن حائطه بالجصّ وصقله، فكان إذا دخل رجل من أهل الخير استبان خياله على الحائط بلون أبيض، وإذا دخله الفاجر استبان خياله بلون أسود. ولقد اكتشف العلم الروحي الحديث أنّ المحيط الروحي تفوح منه رائحة تختلف من إنسان إلى آخر، ويستطيع شمّ هذه الرائحة أصحاب النفوس الطاهرة، ومن هنا ورد عن الإمام علي (ع ) أنه قال: (تعطروا بالاستغفار ولا تفضحنكم رائحة الذنوب).
والهالة هي النور الذي كان ينبعث من الأنبياء والأولياء عليهم السلام وخصوصاً في حال الصلاة والعبادة كما سنذكر في نور النبي والأئمة عليهم السلام.
وهذه الهالة تحيط بأي إنسان، إلا شدتها ووضوحها تختلف من إنسان إلى آخر حسب صفاء باطنه وظهور قوته الروحية. ويوجد بعض الناس الذين يتمتعون بالشفافية الروحية وبإمكانهم أن يشاهدوا هذه الهالة بالعين المجردة. ولقد رسم مثل هؤلاء المريدين هذه الهالة حول وجوه الأنبياء والأولياء القديسين، ومثل هذه الرسوم والصور متداولة بين الناس في هذه الأيام.
و صل الله على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف....