بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر للأخوات تعطير صفحتي
أنالكم الله خير الدنيا والآخرة
إضافة جديدة..
*قال الامام الصادق (ع) : من قال اذا اصبح اربع مرات: الحمدالله رب العالمين فقد ادىشكر يومه، ومن قالها اذا أمسى فقد ادى شكر ليلته
* قال الامام الصادق (ع) : من توضأ وتمندل كتبت له حسنة ومن لم يتمندل حتي يجف وضوؤه كتبت له ثلاثون حسنه
* قال الامام الصادق (ع) : لو يعلم الناس مافي السواك لاباتوه معهم في لحاف
* قال الامام الصادق (ع) : من تطهر ثم أوى الى فراشه بات وفراشه كمسجده
- إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأننا في حال سفر، ومن الممكن في كل لحظة أن يأتي ملك الموت لنقلنا إلى عالم البرزخ.. إذ من مات قامت قيامته، وقبره إما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.. فهل نحن في كل لحظة مستعدون لمثل هذا الرحيل الذي لابد منه ؟!!..
الموظف
إن الطالب عندما يتخرج من الجامعة، ويجد وظيفة؛ فإنه يلتزم بالدوام؛ لأنه يرى نفسه موظفاًً.. فهل في يوم من الأيام عشنا إحساس العبودية؛ أو لقّنا أنفسنا بأننا عبيد لله عز وجل، والتزمنا بما تمليه علينا وظيفة العبودية ؟!!.. فالعبد لا حرية له في التصرف..
فمثلاً : هذه العين لها صاحب، وهو الله عز وجل، والإنسان عبدٌ لله عز وجل، فعندما تمر فتاة يقول الرب : أنا صاحب العين، وأنا خالق هذه الفتاة، فاصرف عينيك عنها، ولا تستخدم حاجتي في النظر إلى أَمتي..!! لذا يجب على العبد أن يقول : سمعاً وطاعةً..!! دون مِنة، ولا معاناة؛ لأن العبد ينفذ أوامر مولاه فوراً..!!
الضيافة في العبادة
إن هناك وجهُ شبهٍ أكيدٍ بين الحج والجهاد والصيام .. فالعبد في تلك المواسم الثلاث، في حال عبادة ( مستمرة ) وممتدة، خلافا لعبادات أخرى واقعة في ( برهة ) من الزمان كالصلاة والزكاة.. ومن هنا كان العبد في ضيافة المولى في الحالات المذكورة كلها وبامتداد أوقاتها، وتبعاً لذلك كان مأجوراً في كل تقلباته، كالأكل والنوم حتى النَفَس الذي ورد أنه تسبيح حال الصيام.. فالكريم كل الكريم هو الذي يكرم ضيفه في كل أوقاته، بالضيافة اللائقة بذلك الوقت.
طلب الكمال الأعلى
ورد في الدعاء بعد زيارة سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام : [ وصفني واصطفني، وخلصني واستخلصني، واصنعني واصطنعني ].. مشيراً إلى مرحلة الاصطفاء والاستخلاص والاصطناع، وهي من المراحل ( العالية ) من مدارج التكامل التي منحت لأمثال نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام.. ولا ينافي ذلك أن يطلب العبد شيئاً من هذه الدرجات العالية ولو بمستوياتها ( الدانية ) المتيسرة لغير المعصومين عليه السلام.. وإن من الملفت في هذا المجال ذكر الاصطفاء بعد الصفاء، والاستخلاص بعد الخلاص أو الخلوص، والاصطناع بعد الصنع.
- إن غاية منى السالكين إلى الله عز وجل، أن يصلوا إلى درجة يكونون فيها بعين الله تعالى وفي رعايته الكريمة دائماً وأبداً.. فهل حاولت أن تصل إلى هذه الدرجة، لتذلل لك كل العقبات ؟!!..
واقع القرآن الكريم
إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلباً لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله عليهم أفضل الصلاة والسلام.. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح : التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن
ان سيدنا ومولانا أبي محمد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : " إلهي..!!ضيفك ببابك،يا محسن..!!قد أتاك المسيء، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك،يا كريم..!! ".
يتبع ......