بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله ما شاء الله ..
أنوارٌ جميلة ترفرف هنا .. ربي يزيد ويبارك ..
انشغلنا قليلاً بالدراسة لكننا عدنا لكم بشـوق ... كنتُ أجاهد كثيراً كي أمنع نفسي من التواجد هنا
لا لشيءٍ إنما .. أعرف نفسي إن دخلتُ لن أخرجَ حتى أتنفس كلّ حرفٍ بعمق ..
فما أحلى أن نحلّق حول النور بل نقترب منه حدّ العصفِ ! ونترك الكلمات تقرع الروح وتشدّها للأمام .. نحو الله لا غير ..
أرواحنا عطشى دوماً للمزيد .. فكم وكم تشتاقُ لهذا المعين ..
عزيزتنا الغالية وديعة المصطفى فتح الله لكم أبواب الخير وكل الخير والنور لهذا الملتقى الأخّـاذ..
الوردة الحبيبة قريرةٌ بنور الزهراء .. منووره ياقمر.. نترقب رحلاتكم الجميلة بهذا النور ..
عزيزتنا الغالية صفاء نور الزهراء .. حللتم أهلاً وزادكم الله خيراً ونوراً .. سعيدةٌ لرؤيتكم كثيــراً ..
سلمتم عزيزتي قريرة على هذا السؤال الجميل .. وجزييييييل الشكر للحبيبتان وديعة وصفاء على ردهم الذي أخذنا في أعماقٍ جميلةٍ جداً ..
جميلٌ أن نرخي جميع الحواس الخارجية .. ونصغي بهدوء للصوت الداخلي في قلوبنا .. نحثّهُ على السفر في ملكوت اللهِ .. ونترك الرد يفيضُ بطاقاتٍ تدفعهم للأمام .. دون أن نترك شيئاً سلبياً يؤثر عليهم
فمن المخجل أن تكون ردودنا على مرأىً من آل البيت عليهم السلام ومن مولانا صاحب العصر والزمان
ونحن نردد أن غايتنا أخذهم للأمام .. بينما نحن نزعج أرواحكم بردٍّ تشوبهُ شيء من الطاقات السلبية ..
بسداد منهم وصلنا إلى هذا النور .. فكيف نجيب ونواجه هذه العطايا الكبيره !!
ذكرتُ حديثاً مروياً عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ( العامل من دون بصيرة كالسائر على غير الطريق، لا تزيده كثرة العطاء إلا بعداً )
نستأذنكم فقد اقترب وقت الصلاة ..
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام