الموضوع: ..لقاؤنا هنا..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2012, 10:05 PM   رقم المشاركة : 7
فيض بنور الإمام علي (ع)
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية فيض بنور الإمام علي (ع)








فيض بنور الإمام علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ..لقائنا هنا..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الآشراف و عجل فرجهم يا كريم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختي الحبيبة " نور الله " وأخواتي الحبيبات حفظكم الله تعالى من كل سوء

إلى العزيزة " نور الله " الذي فتحت لنا باب " لقائنا هنا "لكي نسأل عن بعض ونعبر عما نشعره تجاه اخواتنا الحبيبات

عبارات أعجبتني كثيراً أنقلها لكم بما اشعرها تجاهكم حبيباتي

أهلا أسـرتي " منتديات نور السادة " الحبيبـه ..كيف حالكـم ؟ تمنيـاتي ودعـواتي دائمـا لكم والصحــه والعافيــه وننال شرف رضى الله تعالى وخدمة أهل البيت (ع) وخدمة المؤمنين والمؤمنات ، وجعلنا الله واياكم من انصار " الامام الحجه (عج) " والمستشهدين بين يديه.

أسرتي " منتديات نور السادة "!!! نعم أسرتي " منتديات نور السادة "

من المؤكد نحن هنا أسرة واحده نلتقي على الخير والمحبه الأخوية التي أتمناها من كل قلبي أن يديمها علينا ولا يفرقنا أبداً ...

أنا وأنتم وأسرتنا " منتديات نور السادة "
برعاية والدنا السيد الجليل " السيد الحيدري " ووالدتنا السيدة الجليلة " بضعة فاطمة الكبرى " حفظكم الله من كل سوء ومكروه وأطال الله في أعماركم جميعاً وجعلكم الله سنداً وذخراً لنا جميعاً وحفظ الله لنا منتدياتنا الحبيبة ببركة وسداد أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام آمـــــــــــــــــــــــين يارب العالمين.

من منا لا يحب إذا غاب عن الانظار أن لا يسأل عنه ؟

من منا لا يكترث إذا طالت بها ظرفها ولم تستطيع الدخول للمنتدي وطالت بها غيابها ولم تجد من يقول غابت فلانه .. أين هي؟ ما هي أخبارها؟

تحدنا الظروف في بعض الايام للغياب ربما لظرف قاهر .. أو لمرض عافانا الله وعافاكم وأبعد عنكم كل سوء ومكروه ... أو لأي ظرف كــــان

أخـواتــي ... الحبيبات

أحبكم في الله

صحيح لكل منا هم يهمها ومشاغل تشغلها ، وايضا فرح تفرح بها فـ لنجعل هذا الباب الصغير مفتاح الدخول للقلوب الكبيره ...

دعونا أحبتي نكثف محبتنا وتواصلنا مع بعضنا البعض ونكون كالجسد الواحد وأرواح هدفها رضى الله وخدمة أهل البيت (ع) وخدمة المؤمنين والمؤمنات


من هنا ومن هذا الباب يكون " لقائنا هنا " تستطيع أن تتفقد من أحببتهم ومن تغيبتهم وفقدتهم وبالتالي على الغائبة منا وحين عودتها

نسجل حضورناا هنا ... " لقائنا هنا " لنتعرف على أسباب غيابــنا وآخر أخبار بعضنا البعض لنطمئن على أحوال بعضنا البعض ومساعدة بعضنا البعض ، ونكون على التواصل الدائم ونمسك ايادي بعضنا البعض ونغطي أماكن بعضنا البعض بحيث السالكة لا تشعر عند غياب مرشدتها عنها.

ويقول الرسول (ص) ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )
وقال (ص): ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ).
وقال (ص): ( المتحابون في الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه ـ وكلتا يديه يمين ـ وجوههم أشد بياضا وأضوأ من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل، يقول الناس: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله ).
وقال سيد الساجدين (ع): (إذا جمع الله ـ عز وجل ـ الأولين والآخرين، قام مناد فنادى ليسمع الناس، فيقول: أين المتحابون في الله؟ قال: فيقوم عنق من الناس، فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب. قال: فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة بغير حساب، فيقولون: أي حزب أنتم من الناس: فيقولون: نحن المتحابون في الله. قال فيقولون واي شيء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحب في الله ونبغض في الله. قال: فيقولون: نعم اجر العاملين).
وقال (ع): ( ان المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد اضاء نور وجوههم ونور اجسادهم ونور منابرهم كل شيء، حتى يعرفوا به، فيقال: هؤلاء المتحابون في الله ).
وقال (ع): ( وهل الإيمان إلا الحب في الله والبغض في الله )؟ ثم تلا هذه الآية: " حبب اليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ". الحجرات، الآية: 7.


وأسعدكم الله في الداريــن ووفقكـــم لمـــا يحبـــه ويرضـــــاه







التوقيع

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله

يا عمار إذا رأيت علياً قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي ،
ودع الناس فإنه لن يدلك على ردى ، ولن يخرجك من هدى ".
" علي مع الحقّ والقرآن، والحقّ والقرآن مع علي، ولنْ يتفرّقا حتّى يردا على الحوض يوم القيامة ".
" من أطاعني فقد أطاع الله, ومن عصاني فقد عصا الله , ومن أطاع علياً فقد أطاعني , ومن عصا الله فقد عصاني ".
" أنا المنذر و علي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ".
" اِن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوَجبَ عليكم اتّباع أمري ، وان تطيعُوا علي بن أبي طالب بعدي ،
فاِنه أخي ، ووزيري ، ووارث علمي، وهو مني وأنا منه ، حبُّه ايمان وبُغضُه كفر اَلا فمن كُنتُ مَولاه فهو مَولاه ، انا وعلي
أبوا هذه الأمة فمن عصَى أباه حُشِرَ مع ولد نوح حيث قال له أبوه : يا بنيَّ اركب معَنَا ولا تكُن مَعَ الكافرين *".
" يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي وتقاتل بعدي على التأويل كما قاتَلْتُ على التنزيل .
يا علي حبُّك ايمان وبغضك نفاق ، ولقد نبَّأني اللطيف الخبير انه يخرج من صُلب الحسين تسعة من الأئمة معصومون مطهّرون ،
ومنهم مهدي هذه الأمة الذي يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت في أوَّله ".

فمن هذا المنطلق وهذه الأدلة القرآنية والنبوية . . . اهتديت بك يا علي . . . لأنك الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
وقررت أن أسلك الوادي الذي فيه علي عليه السلام وأترك الوادي الذي فيه من اغتصب حقه وحرم زوجته من إرثها حتى ماتت وهي غاضبة عليهم.


أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرسوله
وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ الله

  رد مع اقتباس