عرض مشاركة واحدة
قديم 06-27-2009, 08:53 AM   رقم المشاركة : 1
الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع)
الإدارة
 
الصورة الرمزية الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع)








الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي فضل زيارة الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجّل فرجهم يا كريم
اللهم صلّ على عليّ بن موسى الرّضا المرتضى ..

في فضل زيارة مولانا أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا صلوات الله عليه:

في فضل زيارة امام الانس والجنّ المدفون بأرض الغُربة ، بضعة سيّد الورى مولانا أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده ائمّة الهدى، وفي كيفيّة زيارته وفضيلتها أكثر من أن يُحصى، ونحن هُنا نتبرّك بذكر عدّة احاديث ننقل اكثرها عن تحفة الزّائر :

الاوّل : عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : ستدفن بضعة منّي بخراسان ما زارها مؤمن الاّ أوجب الله له الجنّة وحرّم جسده على النّار .

وقال في حديث معتبر آخر : ستدفن بضعة منّي بخراسان ما زارها مكروب الاّ نفّس الله كُربته، ولا مُذنب الاّ غفر الله ذنُوبه .

الثّاني : روي بسند معتبر عن موسى بن جعفر صلوات الله وسلامه عليهما قال : من زار قبر ولدي علي (عليه السلام) كان له عند الله عزّوجلّ سبعون حجّة مبرورة . قال الرّاوي مستبعداً سبعين حجّة مبرورة ، قال : نعم ، سبعين ألف حجّة . قال : سبعين ألف حجّة ؟! قال : ربّ حجّة لا تقبل، من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زارَ الله في عرشه ، قُلت : كمن زار الله في عرشه ؟! قال : نعم ، اذا كان يوم القيامة كان على عرش الله عزّوجلّ أربعة من الاوّلين وأربعة من الاخرين، فأمّا الاوّلون فنوح وابراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام)، وأمّا الاربعة الاخرون فمحمّد وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام)، ثمّ يمد المطمار ، فيقعد معنا زوّار قبور الائمة، الاّ وانّ أعلاهم درجة وأوفرهم حبوة زوّار قبر ولدي علي (عليه السلام) .

الثّالث : روي عن الامام الرّضا (عليه السلام) قال : انّ في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة وتصعد فوج حتّى ينفخ في الصّور ، فقالوا : يا ابن رسُول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما هي البقعة ؟ قال : هي بأرض طُوس وانّها والله رُوضة من رياض الجنّة، مَن زارني فيها كان كما لو زار رسُول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكتب الله له بذلك ألف حجّة مقبولة، وألف عمرة مقبولة، وكنتُ أنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة .

الرّابع : بأسانيد صحاح عن ابن أبي نصر قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) أبلغ شيعتي انّ زيارتي تعدل عند الله عزّوجلّ ألف حجّة ، فرويت الحديث عند الامام محمّد التّقي صلوات الله عليه ، قال : اي والله ألف ألف حجّة لمن زاره عارفاً بحقّه .

الخامس : روي بسندين معتبرين عن الرّضا صلوات الله وسلامه عليه قال : من زارني على بُعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتّى أخلّصه مِن أهوالها : اذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً ، وعند الصّراط ، وعند الميزان .

السّادس : قال ايضاً في حديث معتبر آخر: انّي سأقتل مسمُوماً مظلوماً واُقبر الى جنب هارون، ويجعل الله عزّوجلّ تربتي مختلف شيعتي، فمن زارني في غُربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة ، والّذي اكرم محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم)بالنبوّة واصطفاه على جميع الخليقة لا يصلّي أحد منكم عند قبري ركعتين الاّ استحقّ المغفرة من الله عزّوجلّ يوم يلقاه ، والّذي أكرمنا بعد محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالامامة وخصّنا بالوصيّة انّ زوّار قبري لاكرم الوفود على الله يوم القيامة، وما من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من السّماء الاّ حرّم الله جسده على النّار .

السّابع : بسند معتبر عن محمّد بن سليمان انّه سأل الامام محمّد التّقي صلوات الله وسلامه عليه عن رجل حجّ حجّة الاسلام فدخل متمتّعاً بالعُمرة الى الحجّ، فأعانه الله تعالى على حجّة وعُمرة، ثمّ أتى المدينة فسلّم على النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ أتى أباك أمير المؤمنين (عليه السلام) عارفاً بحقّه يعلم انّه حجّة الله على خلقه وبابه الّذي يؤتى منه فسلّم عليه، ثمّ أتى أبا عبد الله (عليه السلام)، فسلّم عليه ثمّ أتى بغداد فسلّم على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثمّ انصرف الى بلاده، فلمّا كان في هذا الوقت رزقه الله تعالى ما يحجّ به فأيّهما أفضل هذا الّذي حجّ حجّة الاسلام يرجع ايضاً فيحجّ أو يخرج الى خراسان الى أبيك عليّ بن مُوسى الرّضا (عليه السلام)فيسلّم عليه ؟ قال : بل يأتي خراسان فيسلّم على أبي أفضل، وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم فانّ علينا وعليكم من السّلطان شنعة .

الثّامن : روى الصّدوق في كتاب مَن لا يحضره الفقيه عن الامام محمّد التّقي (عليه السلام) قال : انّ بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنّة مَن دخلها كان آمناً يوم القيامة من النّار .

التّاسع : وروي عنه (عليه السلام) قال : ضمنت لمن زار أبي بطُوس عارفاً بحقّه الجنّة على الله تعالى .

العاشر : روى الصّدوق في عُيون أخبار الرّضا (عليه السلام) عن رجل من الصّالحين انّه رأى في المنام رسُول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له : يا رسُول الله أيّاً من أبنائك أزور ؟ قال : بعضهم وفدوا عليّ مسمُوماً وبعضهم وفدوا مقتولاً ، فقال : أيّهم أزور مع تفرّق مشاهدهم ؟ قال : زُر أقربهم اليك وهُو مدفُون بأرض الغربة ، قُلت : يا رسُول الله تعني بذلك الرّضا (عليه السلام) ؟ قال : قُل : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قُل : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قُل : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قاله ثلاثاً .


نقلاً عن مفاتيح الجنان


اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا الْمُرْتَضَى الاِْمامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَحُجَّتِكَ عَلى مَنْ فَوْقَ الاَْرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى، الصِّدّيقِ الشَّهيدِ، صَلاةً كَثيرَةً تامَّةً زاكِيَةً مُتَواصِلَةً مُتَواتِرَةً مُتَرادِفَةً، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ...







  رد مع اقتباس