بسم الله الرحمن الرحيم
الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآلمُحَّمدْالَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ..
الباب التاسع
فيما ورد في شأن نبي الله عيسى عليه السلام.
روي فيما ناجى الله نبيه عيسى عليه السلام قال :يا عيسى كن رحيما مترحما، وكن كما تشاء ان تكون العباد لك، واكثر ذكر الموت ومفارقة الاهلين، ولا تله فان اللهو يفسد صاحبه، ولا تغفل فان الغافل مني بعيد، واذكرني بالصالحات حتى اذكرك. يا عيسى تب الي بعد الذنب، وذكر بي الاوابين، وآمن بي وتقرب الى المؤمنين، ومرهم ان يدعوني معك واياك دعوة المظلوم، فاني اليت على نفسي ان افتح لها بابا من السماء بالقبول وان اجيبه ولو بعد حين. يا عيسى اعلم ان صاحب السوء يعدي - وفي المجالس يغوي - وقرين السوء يردى، واعلم من تقارن، واختر لنفسك اخوانا من المؤمنين. يا عيسى تب الي، فا ني لا يتعاظمني ذنب ان اغفره وانا ارحم الراحمين، اعلم لنفسك في مهلة من اجلك قبل ان لا تعمل لها، واعبدني ليوم كألف سنة مما تعدون فيه اجزي بالحسنة اضعافها، وان السيئة توبق صاحبها، فامهد لنفسك في مهلة ونافس في العمل الصالح، فكم من مجلس قد نهض اهله وهم مجارون من النار.
المصدر/ الجواهر السنية في الأحاديث القدسية الحر العاملي
بحق محمد وال محمد نسأل الله اان ينير قلوبكم ودروبكم بنوره العظيم