بسم الله الرحمن الرحيم
الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآلمُحَّمدْالَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ..
الباب التاسع
فيما ورد في شأن سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فيما رواه النبي محمد صل الله عليه وآله عن الله تعالى:
قال الله تعالى : من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيجهد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وابقاءا عليه فينام حتى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زاري عليها، ولو اخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك، فيصير العجب الى الفتنة بأعماله فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه حتى يظن انه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حد التقصير، فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن انه يتقرب الي، فلا يتكل العاملون على اعمالهم التي يعملونها لثوابي، فانهم لو أتعبوا انفسهم اعمارهم في عبادتي كانوا بذلك مقصرين غير بالغين كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن لرحمتي فليثقوا وبفضلي فليفرحوا والى حسن الظن بي فليطمئنوا، فان رحمتي عند ذلك تداركهم ومتى يبلغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي، فاني انا الله الرحمن الرحيم وبذلك تسميت.
المصدر/ الجواهر السنية في الأحاديث القدسية الحر العاملي
بحق محمد وال محمد نسأل الله اان ينير قلوبكم وارواحكم وطريقكم بنوره العظيم