عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2015, 09:36 PM   رقم المشاركة : 8
نور قلب الزهراء (ع)
موالي فعال








نور قلب الزهراء (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عشقت الله ثم تخليت عنه فكيف عاملني الله بعدها...قصتي

الفصل الخامس:
للأسف لا نعلم عن الله إلا يسيراً..لا نعرفه أبداً
قساوة قلبي وحجب وذنوبي واتباعي لشهواتي جعلتني بعيدة عن الله..أعيش في عذاب سرمدي
لشوقي للمحبوب..لي رغبة للعودة إليه..لكن أسر الشهوات كبلتني...ذنوبي قيدتني..
الشيطان يتحكم بكل جارحة من جوارحي..هذا ما وصلت إليه..
ولا زلت أسمع نداء في داخلي يدعوني للكريم..للرحيم..للرحمن..للمحبوب..للحنان..للرؤوف..ل لعطوف......
أخاف أن ينقطع هذا النداء ويكون قد فات الأوان..
إنها كلمة هو قائلها
ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون..
فات الأوان عن الإصلاح
فات الأوان عن التوبة..فات الأوان للتقرب من الحبيب
ولن تقتربي من الله خطوة..حبيبك كان يناديك ولم تجيبيه..يدعوك لقربه،لم تلبي النداء
فات الأوان لن تري حبيبك بعد الآن
فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي، صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك،فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقاً لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين عليك بكاء الفاقدين....
أفتراك سبحانك يا إليهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته وذاق طعم عذابها بمعصيته وحبس بين أطباقها بجرمه وجريته وهو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك ويناديك بلسان أهل توحيدك ويتوسل إليك بربوبيتك يا مولاااااي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك
أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك ورحمتك أم كييف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه أم كيف يتقلقل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربااااااااااااااااااااااااااااااه..
هذا ما جنيناه بأعمالنا.. نحن من ابتعدنا عن الله وليس الله من ابتعد عنا..فالله دائماً معنا يدعونا لقربه..لحبه..لمعرفته..
هو ( أقرب إلينا من حبل الوريد)
يتبع>>>







التوقيع

يقول الله تعالى في حديث قدسي: لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقا إلي ولتقطعت أوصالهم لمحبتي
يا داود هذه إرادتي بالمدبرين عني فكيف بفالمقبلين عليّ !!

البدأ باذن الله في برنامج السير والسلوك 1محرم
::::::::::::::::::::
لمن يحب أن ينتفع بالقصة أضغط على عنوان القصة:
عشقت الله ثم تخليت عنه فكيف عاملنيب الله بعدها...قصتي

  رد مع اقتباس