الموضوع: ..لقاؤنا هنا..
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-25-2025, 07:25 PM   رقم المشاركة : 41
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ..لقاؤنا هنا..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السّلام عليكم يا سادتي آل النبيّ المصطفى ورحمة الله وبركاته

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صديقتي الحبيبة..

أفتقدكِ كثيرًا.. أفتقدُ عبقَ روحكِ الهادئ..
وصوتك الحاني.. حين يردّد يا زهـراء

الحمدلله على كلّ نعمةٍ..
وكنتِ أنتِ نعمةً جميلةً أضاءت دربي، وأخذَت بيدي..
والآن..

لا نملكُ سِوى الفاتحة
تزهرُ لكِ

الحيرةُ تملأ رُوحِي يا رفيقة دربِي..
ليتكِ هُنا
تُجِيبيني..
تُسايِرِي حديثي..

أو حتّى تقرأيني فقط
وتكونِي أنتِ الجواب
قبل سؤالي

- أفهمتِ حديثي؟
فيكون جوابكِ .. ابتسامة
تُنسِيني ما أتيتُ لأجلهِ

.. ومن يدري قد يكون لنا لقاء قريب ..



والله تعالى أعلم ..

وفقكم الله لكل خير ونور ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس