السؤال : ما المواطن التي يؤجر بها المؤمن عند الإبتلاء و صبره على البلاء ؟
اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى :
الحلم صفة بشرية للتعامل مع الظرف الآني ، والصبر فعل إنساني يطول بطوال ما يكون الصبر من أجله كالصبر عند المصيبة والصبر على الطاعة والصبر عن المعصية . قال تعالى عز من قائل (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )) [محمد : 31] أي أن الصبر يقترن بالبلاء حيث لا ضرورة للصبر في محل إنتفاء البلاء أو عدم الشعور به تماماً أو عدم تحقق الشدة التي تدعو للإحتمال وتؤثر على المؤمن وتدفعه للصبر والمجاهدة ، كما أنه لا محل للنزاع النفسي في مواصلة الصبر الذي يخالف الطبيعة البشرية وهي الهلع والجزع ((إن الانسان خلق هلوعاً )) ، لذلك يرتبط عِظم الأجر على قدر المشقّة في المجاهدة والإحتمال والصبر على البلاء الذي يعيشه المؤمن ويشعر به .
|