السؤال : ما مصير الأحجار و خدام الحجر بعد التنقية ؟
اقتباس:
السيد الحيدري :
(( ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره في ذكر الملائكة قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد ابن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل: الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال: والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الارض، وما في السماء موضع قدم إلا وفيه ملك يسبحه ويقدسه ولا في الارض شجرة ولا مدرة إلا وبها ملك موكل يأتي الله في كل يوم بعملها ، والله أعلم بها. وما منهم أحد إلا ويتقرب إلى الله بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبينا ويلعن أعداءنا ويسأل الله أن يرسل العذاب عليهم إرسالا )) (( تفسير القمي : ص 583 ))
ذكر في الحديث ( ولا في الارض شجرة ولا مدرة ..) والمَدَرُ : قِطَعُ الطينِ اليابِسِ ، أو العِلْكُ الذي لا رَمْلَ فيه . أي أن الأحجار الكريمة من صنف ما خلقه الله عز وجل وبها ملك موكل ، بالإضافة إلى أن الحجر الكريم يسبح بالله ويحمده قال تعالى (( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً )) [الإسراء : 44] . وغيرهم من الخدام المؤمنين أرتبطوا بالأحجار التي أمتدحت بأحاديث عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهذا الإرتباط محبة بأهل البيت ( عليهم السلام ) .
والملائكة الموكلين والخدام لهذه الأحجار الكريمة يتلقون نسبة من الفيوضات النورانية الحاوية عليها القراءات الخاصة بالتنقية ، بينما تنفك الرابطة بين الحجر وغير المؤمنين .
|