السؤال : ما معنى " المؤمن يرى بنور الله " ؟
اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى :
- قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم ((إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا)) والإرتياب هو الشك الذي يحول دون وصول المؤمن لدرجة اليقين القلبي وكذلك لليقين مراتب ، وكلما أرتفعت مرتبة اليقين لدى المؤمن أرتقت روحه والتي تستوجب إنقشاع الحجب عن بصيرته فيرى المؤمن بنور الله ، والفروق في قوة البصيرة ترجع للفروق في مرتبة الإيمان واليقين ، أي أن النور الإلهي مقدّر لأصحاب اليقين تبعاً لمراتبهم فينير لهم بصائرهم ومن خلال هذا النور يسمح لهم برؤية ما حجب عن البشر فهنالك من يرى الأنوار على حقيقتها وآخر يراها أنواراً صغيرة غير واضحة ، وآخر يراها تقدح أمامه للحظة .
|