مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-21-2011, 05:42 PM   رقم المشاركة : 1
عاشقة اهل بيت النبوة
موالي جديد
 
الصورة الرمزية عاشقة اهل بيت النبوة








عاشقة اهل بيت النبوة غير متواجد حالياً

افتراضي قصة بشر الحافي و سرّ اسمه "الحافي" ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


بشر الحافي

هو أبو نصر بشر بن الحارث الحافي: أصله من مرو، وقد سكن بغداد ومات فيها، وكان كبير الشأن , من أغني أغنياء بغداد , وقد كان قمّاراً خمّاراً زمّاًرا وكان لا يتورع عن فعل المنكرات والمحرمات الكبيرة



أسباب توبته



وحدث يوماً أن كان الإمام موسى الكاظم، ماراً من أمام بيت بشر، وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات، وحين رمت بها في الطريق سألها الإمام موسى الكاظم قائلاً:

يا جارية! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد؟!

فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله هذا بشر رجل معروف بين الناس، وقالت: بل هو حر!!

فقال الإمام : صدقت, لو كان عبداً لأستحى من مولاه! (و في احاديث: لو كان عبداً لخاف من مولاه).

الإمام قال هذه الكلمة وانصرف.


فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها: ما الذي أبطأك ؟ فنقلت له ما دار بينها وبين الإمام ، وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام: "صدقت، لو كان عبداً لأستحى من مولاه! ( لخاف من مولاه!).

اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله. ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الإمام ، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه ، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام ، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها وهو يقول: سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله ، لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ ، وتطلق العنان للشهوة الحيوانية, لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب ، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره.



وتاب بشر على يد الإمام الكاظم. ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة.



ومن أسباب توبته أيضا أنه أصاب في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله عز وجل وقد وطئتها الأقدام ، فأخذها واشترى بدرهم كان معه غالية ( نوع من الطيب) فطيب بها الورقة وجعلها في شق حائط ، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلا يقول: يقول لك إلهك: يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة .


لا بأس بأن يتعلّم الإنسان من هذه القصص, فنحن لا نتناقلها فقط لكي نشير الى كرامات الإمام, لأننا نعرف بأن لديهم منزلة اعلى من ما نتصوّرها عند الله و لكن علينا ان نتبحّر في معنى الحدث هذا و ما هو الشئ الّذي جعل ذلك الرجل الكبير الشأن و الّذي كان من اغنى اغنياء بغداد, يترك الدنيا و ما فيها من اجل الآخرة؟

وفّقنا الله و إياكم و رزقنا شفاعة محمد و آل محمد صلوات الله عليهم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






التوقيع

إلهي قد جُرت على نفسي بالنظر لها , فلها الويل إن لم تغفر لها




يا مولاي يا امير المؤمنين


إتّــي لأقســـــمّ بالنـبــيّ و آله و بــحقّ كـــلّ مقـدّس انا أُقســـمُ


لو انّ كلّ العــالمين تـمـسّـكوا بهداك لم تُـــخلق هـــناك جــهنــّمُ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.