(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
تضطرب البشرية وتنحرف يلفها الضياع ويجتاحها قلق الاسئلة حول الوجود والكون والبحث عن الاله وتتخبط في طلبه فيبعث الله عزوجل رجلا يلخص كل معاناتها ويخلصها من كل الآمها ويكون هو التفسير لما مضى ويأتي وهذا بعض معاني قوله تعالى (ياأيها النبي إنا ارسلناك شاهدا )فنفسه نصبت لتصحيح نفوس العالمين وذاته النبوية تدعوا البشرية اليها ان اقبلوا وصححوا ما اعترى انفسكم من غلط وتحريف رجل حمل هموم الانسانية كلها ورفعها على كاهله لم يعش يوما لنفسه وكان كل دعائه اللهم اهدي قومي فإنهم لايعلمون وكان كما وصفه امير الموحدين عليه السلام طبيب دوار بطبه فصلوات الله على اسمك وروحك وآلك يا من اتخذه الله حبيبا.