![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم ..... السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ... إن النار مخزونة وكائنة في الأجسام: فعن أبي عبدالله (ع) قال حين، أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟ قال: يذهب ولا يعود قيل: مما أنكرت أن يكون الإنسان مثل ذلك إذا مات، وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا، قال (ع): لم تصب القياس إن النار في الأجسام كائنة، والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب. وأما أنواع النار: سئل سئل (ع) عن النيران فقال: نار تأكل وتشرب ونار تأكل ولا تشرب ونار تشرب ولاتأكل ونار لا تأكل ولا تشرب، فالنار التي تأكل وتشرب فنار ابن آدم وجميع الحيوان، والتي تأكل ولا تشرب فنار الوقود، والتي تشرب ولا تأكل فنار الشجرة، والتي لا تأكل ولا تشرب فنار القداحة والحباحب. في أن نار الدنيا جزء من سبعين جزء من نار الآخرة: قال أبو عبدالله (ع): إن ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم وقد أطفيت سبعين مرة بالماء، ثم التهبت ولولا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفيها، وأنها ليؤتى بها يوم القيامة حتى توضع على النار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثى على ركبتيه فزعا من صرختها. عجائب الملكوت .
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|