مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-06-2011, 12:50 PM   رقم المشاركة : 1
نور فاطمة الكبرى
مشرفة








نور فاطمة الكبرى غير متواجد حالياً

افتراضي أنت مرضي عندنا

القصة التالية كتبها العالم الورع آية الله السيد صادق الشيرازي (حفظه الباري) لمؤلف كتاب بالفارسية "شيفتكَان حضرت مهدي (عج)" أي عشاق حضرة المهدي (ع) هذا نصها:



بسم الله الرحمن الرحيم

نقل لي أحد المؤمنين عن السيد جعفر بحر العلوم، المضمون التالي: أنه كان يوماً في بيت السيد حسين بحر العلوم، نجل آية الله السيد علي بحر العلوم، صاحب كتاب "برهان الفقه" وكان سماحته في ديوانه يستقبل الوفود والمراجعين، وكان من بين المراجعين الذين وفدوا عليه مروّض مسلم من الهند، وبعد أن استقر به المجلس وعرّف نفسه لسماحته، قال: بإمكاني أن أخبركم عن كل ما تسألون بالقلم والقرطاس.



وبالفعل كان يجيب بصواب على الأسئلة العادية التي طُرحت عليه من الحاضرين.. وذلك وفق حسابات رياضية كان يحررها على الورق..حينذاك أقبل سماحته عليه، وقال: هناك سؤال أظنك لا تقدر من الجواب عليه.

قال المروّض: وليكن صعباً فإني أحاول الإجابة عنه، فما هو؟..

قال سماحته: الآن وقد أصررت فأخبرنا عن المكان الذي يتواجد فيه سيدنا ومولانا، ومن بوجوده استقرت الأرض ورُزق الخلق، الحجة بن الحسن العسكري (ع).



قال المروّض: نعم، وبدأ يبحث عن الجواب من خلال حساباته الرياضية المعقدة، لكنه ولأول مرة أبطأ في الجواب، مما دعا سماحته إلى أن يقول له: ألم أقل لك أنك لا تقدر على الإجابة عن هذا السؤال؟..



فأجاب: اصبروا قليلاً!.. لعلي أهتدي إلى الجواب، ثم بعد مدة قال: ليس الأمر كما تظن، ولكن أفكر في أن الشيخ طه نجف من هو؟..

أجاب سماحته: إن الشيخ محمد طه نجف، أحد مراجع التقليد المعروفين عندنا في النجف الأشرف.



قال المروّض: الذي تسألون عنه هو الآن في بيت الشيخ وعنده.

وهنا أسرع سماحته بصحبة السيد جعفر ونفر آخرين متجهين نحو بيت المرجع آية الله الشيخ محمد طه نجف، وفي الطريق انتهوا إلى مفترق طرق ثلاثة، ينتهي أحدها إلى بيت الشيخ، حيث التقوا هناك بإنسان في الزي العراقي يرتدي العباءة والعقال والكوفية، وعليه الوقار والسكينة، وتطفح من جوانبه هيبة وعزّ، فاجتازوه نحو بيت الشيخ، وما أن دخلوه إلا ورأوا ديوان الشيخ مصفراً من الناس، حتى الذي يستقبل المراجعين ويقدّم لهم الماء والقهوة، لكن الذي فاجأهم بالمرة هو جلوس الشيخ في ناحية من الحجرة، جلسة حزينة، ينبعث منه أنين وزفير، تتساقط قطرات الدموع على كريمته، وهو يتمتم قائلاً: صار في يدي، فلم أنتبه له، ولما انتبهت كان قد فلت من يدي.



فتعجب الواردون كثيراً، وتساءلوا – بعد التحية والسلام – علام يبكي الشيخ؟.. وكان الشيخ قد فقد كريمته أواخر أيامه، لذلك لم يلتفت لقدومهم إلا بعد التحية والسلام ، فقام ورحّب بهم وجلس إليهم يحدّثهم بالحادث الذي تركه حزيناً، يكفكف دموعه ويخفي لوعته قائلاً: إنكم تعلمون برجوع الناس إليَّ في مسائلهم واستفتاءاتهم وخصوماتهم، وأنا أجيبهم أفتي لهم، وأفصل بينهم، وآخذ الأموال وأعطيها وأنصب القيّم والمتولي ونحو ذلك.. كل ذلك تبحرٍّ واجتهاد، ليوافق الشرع الشريف، غير أنه منذ سنوات أخذت تُقريني فكرة: هل أني مصيب في كل ما أفتيت وما قضيت وأزاول وأعمل، وهل أني مرضي عند الله ورسوله والأئمة الطاهرين (ع)؟..



وقبل ثلاث سنوات استشفعت إلى الله بمولاي أمير المؤمنين (ع) في ذلك، وطلبت منه بإلحاح أن أجد في نفسي صواب أو خطأ هذه الأعمال لو خطاءً عن قصور لا تقصير.



فلما اشتد إصراري وتوسلي رأيت ذات ليلة في المنام مولاي أمير المؤمنين (ع) فأخبرني: أن ما أريده سيتم عند ولده المهدي صاحب العصر والزمان (ع) فبقيت أرقب الأيام والليالي، انتظر قدوم الحبيب في كل آن ولحظة، ولم أحسب أن سأحصل عليه وأعرفه، وفي هذا اليوم بالذات وقبل مجيئكم بقليل خلا الديوان من المراجعين، وكان خادمنا قد ذهب ليهيء بعض لوازم البيت.



فدخل رجل كانت تدل لهجته على أنه من العشائر العراقية، فسألني بعد السلام عن مسألة فأجبتُ عنها، فأشكل عليه إشكالاً علمياً، وحاولت الإجابة عن الإشكال، غير أنه قاطعني – وهو عالم بمغزى جوابي كله – بإشكال ثانٍ، وبدأت أجيب عن الإشكال الثاني فقاطعني للمرة الثانية بإشكال علمي ثالث، وهكذا كلما بدأت في الجواب بادرني بإشكال علمي آخر، حتى خالجتني أفكار متناقضة حول الرجل وفضله، وأنه كيف يمكن التوفيق بين معرفة هذه المباحث الدقيقة، وبين ظاهر رجل عشائري، بعيد كل البعد عن هذه المباحث العلمية.. لكن غفلة عميقة خيمت على ذهني، وأنستني ما كنت بانتظاره وترقبه من التشرف بلقاء الحبيب.



واستمرت غفلتي عن حاجتي، ولم أنتبه حتى مع ضرب الرجل يده على كتفي وقوله لي: "أنت مرضي عندنا" وزاد استغرابي من أن رجلاً يدل صوته على أنه من أهل البادية كيف يقول هذه الكلمة لمرجع تقليد؟..



وفجأة بعد مغادرته الديوان، انكشفت غفلتي، وعاودتني فطنتي، وتذكرت أملي وأمنيتي، فطالما كنت أفكر بها، وأرجو التصرف في حالي وموقفي عند ربي ونبيي وأئمتي (ع) وقد أخبرني الرجل عن ذلك بقوله: "أنت مرضي عندنا" ولم انتبه أنه الحبيب الذي جندت نفسي لنصرته، وصرفت عمري لخدمته حتى دخل عندي، فيا أسفي على نفسي!.. فقد صار عندي وبمرأى مني فلم أنتبه له.. لأتزوّد منه ومن نوره وبركاته، ولما انتبهت كان قد خرج عن وسعي، أليس حقيقاً لمثلي أن يئن ويبكي؟..



فقال السيد بحر العلوم للشيخ: "شيخنا لهذا جئناك" واحتملوا أن يكون الرجل ذو المهابة الوقور الذي رأوه قريباً من بيت الشيخ هو سيدنا ومولانا صاحب العصر (عجّل الله تعالى فرجه، وجعلنا من أنصاره وأعوانه، والمرضيين عنده بمحمد وآله الطاهرين







التوقيع

.. زهراء يا أنس الوجود ..

فأُطالبكَ يا الهي أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً
أنا اخترتُها
لنفسي كفارةً عن ذنبي،
شهادةً قلّ نظيرُها يتفتتُ
فيها جسدي و تنال كل جارِحة
من جوارحي ما تستحقُّه من
القصاصِ و العقوبةِ و بعدها
يا ربِّ يصبحُ حتماً أن تسكنني
بجِوارِكَ و جِوارِ أولِيائكَ

( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا )


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ..
  رد مع اقتباس
قديم 05-16-2011, 09:44 AM   رقم المشاركة : 2
أنفاسكم تسبيح
مــســاعــدة مـعـالجـة







أنفاسكم تسبيح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أنت مرضي عندنا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

الأخت العزيزة...ريحانة فاطمة وعلي
نشكركِ على القصص الرائعة...وبارك الله فيكِ







  رد مع اقتباس
قديم 05-16-2011, 03:56 PM   رقم المشاركة : 3
ضياء
موالي جديد







ضياء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أنت مرضي عندنا

ريحانة فاطمة وعلي
\

الف شكر الجزيل لك

قصه رائعه ومولومه
جدااااا

يارب الهي بحق محمد واله والزهراء وعليا والحسن والحسين

عليهم السلاام اجعلني من المرضين لديك يارب لاتخرجني من هذه
الدنيا

الا وانت راضي عني بحقك الهي وبحق محمد واهل بيتك الاطايب يارحيم

رضاء الله رضئنا اهل البيت
\
اختك

ضياء






  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 09:26 PM   رقم المشاركة : 4
أحرار
موالي فعال
 
الصورة الرمزية أحرار








أحرار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أنت مرضي عندنا

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

احسنتم وبارك الله بكم على طرحكم هذه القصة المباركة...

اللهم لا تخرجنا من هذه الدنيا حتى ترضى عنا يارب العالمين..

نســــــــــــــــــــــألكم الدعــــــــــــــــــــــــــــاء







التوقيع


هذه دماؤنا..هذه رقابنا.. هذه رؤوسنا.. فداءٌ لديننا وعزتنا ..
*آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم**
  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2011, 01:48 AM   رقم المشاركة : 5
خادم تراب الزهراء (ع)
مشرف
 
الصورة الرمزية خادم تراب الزهراء (ع)








خادم تراب الزهراء (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أنت مرضي عندنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:- احسنتم على هذه القصه الرائعه وقضى الله حوائجكم ببركه سيدي وامامي المنتظر عجل الله فرجه.اللهم انا نسئلك حسن العاقبه.اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم







التوقيع


مات التصبر بانتظارك ايها المحيي الشريعه فانهض فما ابقى التحمل غير احشاء جزوعه قد مزقت ثوب الاسى وشكت لواصلها القطيعه فالسيف ان به شفاء قلوب شيعتك الوجيعه
فسواه منهم ليس ينعش هذه النفس الصريعة طالت حبال عواتقن فمتى تعود به قطيعه كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة تنعى الفروع اصوله واصوله تنعى فروعه فيه تحكم من اطاح اليوم حرمته المنيعه



( اللهم انصرنا على القوم الكافرين واظهر علينا وليك القائم المؤمل وايده بتأيدك فأنك على كل شيء قدير )

  رد مع اقتباس
قديم 03-17-2014, 05:23 AM   رقم المشاركة : 6
نورٌ من روح الزهراء (ع)
مرشدة سابقة








نورٌ من روح الزهراء (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أنت مرضي عندنا

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرِ المُسْتُودَعِ فِيهَا بِعددَ ما احاطَ بهِ علمك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،'

عجل الله فرج مولانا بقية الله وجعلنا الهي من انصاره و اعوانه والمحامين عنه والمستشهدين بين يديه بحق امه الزهراء عليها السلام

آجرك الله عزيزتي

حفظكم الله ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم ببركة اهل البيت عليهم السلام.







التوقيع

يا علي
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.