مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-02-2010, 02:03 PM   رقم المشاركة : 1
الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع)
الإدارة
 
الصورة الرمزية الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع)








الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي (الذنب خير للمؤمن من العُجْب)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم ..


رويّ عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: "إن الله علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العُجْب ، ولولا ذلك لما ابتلي مؤمن بذنب أبداً."

++++


المصدر:الكافي 2/313
بيــان:العُجْب : استعظام العمل الصالح واستكثاره ، والابتهاج له ، والادلال به ، وأن يرى نفسه خارجاً عن حد التقصير ، وأما السرور به مع التواضع له تعالى والشكر له على التوفيق لذلك ، وطلب الاستزادة منه ، فهو حسن ممدوح.
قال الشيخ البهائي قدس الله روحه: لا ريب أنّ من عمل أعمالاً صالحة من صيام الأيام ، وقيام الليالي ، وأمثال ذلك ، يحصل لنفسه ابتهاج ، فإن كان من حيث كونها عطية من الله له ونعمة منه تعالى عليه - وكان مع ذلك خائفاً من نقصها شفيقاً من زوالها ، طالباً من الله الازدياد منها - لم يكن ذلك الابتهاج عجباً ، وإن كان من حيث كونها صفته وقائمة به ومضافة إليه ، فاستعظمها وركن إليها ، ورأى نفسه خارجاً عن حد التقصير ، وصار كأنه يمنّ على الله سبحانه بسببها فذلك هوالعجب.
والخبر يدل على أن العُجْب أشد من الذنب - أي من ذنوب الجوارح - فإنّ العُجْب ذنب القلب ، وذلك أن الذنب يزول بالتوبة ، ويُكفّر بالطاعات ، والعُجْب صفة نفسانية يشكل إزالتها ، ويفُسد الطاعات ويُهبطها عن درجة القبول ، وللعجب آفات كثيرة ، فإنه يدعو إلى الكبر كما عرفت ، ومفاسد الكبر ما عرفت بعضها ، وأيضاً العجب يدعو إلى نسيان الذنوب وإهمالها ، فبعض ذنوبه لا يذكرها ولا يتفقّدها ، لظنه أنه مستغن عن تفقدّها فينساها ، وما يتذكّر منها فيستصغرها ، فلا يجتهد في تداركها ، وأمّا العبادات والأعمال فإنه يستعظمها ويتبجّح بها ، ويمنّ على الله بفعلها ، وينسى نعمة الله عليه بالتوفيق والتمكين منها.
ثم إذا أعجب بها عمي عن آفاتها ، ومن لم يتفقد آفات الأعمال كان أكثر سعيه ضائعاً ، فإنّ الأعمال الظاهرة إذا لم تكن خالصة نقية عن الشوائب قلّما ينفع ، وإنما يتفقد من يغلب عليه الإشفاق والخوف دون العجب ، والمعجب يغتر بنفسه وبربه ، ويأمن مكر الله وعذابه ، ويظن أنه عند الله بمكان ، وأنّ له على الله منّة وحقاً بأعماله التي هي نعمة من نعمه ، وعطية من عطاياه ، ثم إنّ إعجابه بنفسه ورأيه وعلمه وعقله ، يمنعه من الاستفادة والاستشارة والسؤال ، فيستنكف من سؤال من هو أعلم منه ، وربّما يعجب بالرأي الخطأ الذي خطر له فيصر عليه ، وآفات العجب أكثر من أن تحصى .

ص307/ جواهر البحار/ الجزء التاسع والستون/ كتاب الايمان والكفر/ باب استكثار الطاعة والعجب بالأعمال

و صلّ اللهم على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم ..






التوقيع

*

".(يا ربِّ! أين أنت فأقصدك؟
قال : إذا قصدتني فقد وصلت)"
نبي الله موسى (عليه السلام) - المحجة البيضاء: 74/8

"أن تحجّ إلى الله، يعني أن تبدأ الحجّ بعد أن ينتهي الحجّ، لتحجّ إلى الله في كلّ ساحات الحياة، فحياتنا فيها الكثير من مواقع الطّواف، وفيها الكثير من مواقع السّعي، وفيها الكثير من مواقع الصّراع مع الشّيطان، وفيها الكثير من عرفات، ومن المشعر الحرام، ومن منى، إنّها تتَّسع حتّى تشمل الحياة."
* العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله

"اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِما تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثمّ عُدتُ فيهِ وَ أستَغفِرُكَ لِكُلِّ خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ"

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا الْمُرْتَضَى الاِمامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَحُجَّتِكَ عَلى مَنْ فَوْقَ الاَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى، الصِّدّيقِ الشَّهيدِ، صَلاةً كَثيرَةً تامَّةً زاكِيَةً مُتَواصِلَةً مُتَواتِرَةً مُتَرادِفَةً، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ

{فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
يا علي بن موسى الرضا

آخر تعديل الزّاهرةُ بنورِ الرّضا (ع) يوم 02-06-2018 في 01:45 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 04:27 PM   رقم المشاركة : 2
طيف انوار الزهراء
مـراقـبة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية طيف انوار الزهراء







طيف انوار الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: (الذنب خير للمؤمن من العُجْب)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم ...ووفقكم الله ببركة وسداد محمد وال محمد الطيبين الطاهرين







  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 07:29 PM   رقم المشاركة : 3
موالية زينبية
موالي جديد
 
الصورة الرمزية موالية زينبية







موالية زينبية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: (الذنب خير للمؤمن من العُجْب)

اللهم صل على محمد وآل محمد،،،

جزاكـ الله ألف خير،،، وجعله المولى في ميزان حسناتكــــ،،،







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.