مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-02-2010, 11:01 PM   رقم المشاركة : 1
عاشق الامام علي عليه السلام
موالي متميز







عاشق الامام علي عليه السلام غير متواجد حالياً

افتراضي هل من ضرورة للاستاذ اذا اراد المرء ان يطوي الطريق الى الله واكتساب الكمال الروحي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم

قال لي معلمي :

كان لي تلميذ فيما مضى على قدر كبير من الفطنة والذكاء ، وكان يحبني كثيرا ، وكنت اراه يطوي المسافات في طريق الكمال . في البداية كان يعصيني ، وكان لا يصغي الي في كل شيء .

قال لي ذات مرة :

هل من ضرورة للاستاذ اذا اراد المرء ان يطوي الطريق الى الله واكتساب الكمال الروحي ، ام ان الانسان بمفرده يمكنه ان يفعل ذلك معتمدا على عقله ؟

قلت له : ما اصعب هذا ؛ لان المشكلة تكمن في انسانية الانسان ، والحفاظ عليها ، وقديما قيل : «ما ايسر ان يصبح المرء ملا . وما اصعب ان يكون انسانا» .

فكيف يمكن للمرء ان يطوي طريقا محفوفا بالاخطار ، وكيف يمكن ان يحقق الانسان نموا روحيا ، وهو من اصعب الامور واعقدها ، دون ان يكون له دليل ومرشد ؟!

وهنا ذكرت له قصة سيدنا موسى بن عمران والخضر قلت له : لقد كان موسى عليه السلام نبيا من اولي العزم ، وكان بحاجة الى ترشيد روحي ، ذلك انه عندما ذهب الى الميقات ، وتكلم مع الله سبحانه ، وتلقى الالواح ، وعاد الى قومه وتحدث معهم عن لطف الله به ، برقت في ذهنه : هل يوجد من هو اعلم منه في الارض ؟!

هنالك اوحى الله سبحانه الى جبريل ان ادرك موسى قبل ان يهلك ، وقل له يذهب الى مجمع البحرين سيجد رجلا هناك على صخرة ، هو اعلم منك ، فتعلم منه .. وهبط جبريل يؤدي الرسالة . شعر موسى بالخجل ، وادرك ما وقع فيه من خطأ . ودعا فتاه «يوشع» لمرافقته في رحلته العجيبة ، قال له : هناك .. هناك في مكان عند التقاء البحرين (البحر المتوسط والمحيط في المنطقة التي تدعى اليوم مضيق جبل طارق) رجل آتاه الله العلم ، وقد امرت ان اذهب اليه ، واتعلم منه . واعد الفتى يوشع متاع الطريق ، وكان فيه سمكة ، وغادرا ديارهما حتى اذا وصلا مجمع البحرين ، وجدا رجلا جالسا على صخرة مطرقا برأسه ، ولكن موسى لم يلتفت اليه ، وواصلا طريقهما ، وشعر موسى بالتعب فقال لفتاه : نجلس هنا ونستريح ونأكل طعامنا .
وهنا تذكر يوشع ما جرى له قرب تلك الصخرة ، قال : لكني نسيت ان اقول لك : انني غسلت السمكة وتركتها على الصخرة لتجف ، ولكن ما حصل ان السمكة الميتة عادت لها الحياة وقفزت في البحر واخذت طريقها في المياه .. لقد انساني الشيطان ان اذكر لك ذلك . قال موسى : ارأيت الرجل الجالس على الصخرة انه هو من نبحث عنه ، هيا الى نفس الطريق الذي سلكناه .وكانت آثارهما ما تزال مرسومة على الطريق حتى اذا وصلا الصخرة وجدا ذلك العبد الصالح مستغرقا في الصلاة .

وجلس موسى ينتظر حتى اذا فرغ الرجل من صلاته حياه موسى بأدب .
سأل الرجل : من انت ؟
قال موسى : انا موسى بن عمران .
قال الرجل : انت الذي كلمت الله تكليما .
قال موسى : اجل .. انا .
قال الرجل : : ماذا تريد مني ؟
قال موسى : جئت اتعلم مما علمك الله .
قال الرجل : انت لا تستطيع معي صبرا ، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ؟
قال موسى : ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا .
قال الرجل : ان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا .
وأتفقا على ذلك فانطلقا .

(وشرط التعلم في السفر ان يطيع التلميذ استاذه) .

حتى اذا وصلا شاطئ البحر استقلا سفينة ، كان موسى يراقب بدقة حركات استاذه ، يتعلم من سلوكه .. فجأة رأى موسى امرا مهولا .. رأى استاذه يخرق السفينة .

صاح موسى : أتريد ان تخرقها لتغرق اهلها ؟! انك ترتكب عملا خطيرا ؟!

قال الرجل : مذكرا موسى بالعهد ! ألم اقل لك انك لا تستطيع معي صبرا !

وانتبه موسى فقال : لا تؤاخذني على ما نسيت وسامحني . وهز الرجل رأسه واستأنفا سفرهما بعد انت غادرا السفينة التي اضطر ملاحوها الى الرسو واصلاحها .

وصادفا في طريقهما شابا ، وفوجئ موسى بالرجل يهجم على الشاب ويجره جانبا ويسدد له ضربة وقضى عليه .وهنا لم يتحمل موسى ، فهجم على الرجل وصرعه قائلا : أتقتل انسانا بريئا لم يقتل نفسا ، ولم يرتكب ذنبا يستحق ما ارتكبته بحقه !

قال الرجل بأسى : ألم اقل لك انك لا تستطيع معي صبرا .

استدرك موسى قائلا بأسف : لن انبس بعد هذا ببنت شفة ، ولن اعصي لك امرا ، لقد بلغت من لدني عذرا .

وانطلقا في سفرهما ، حتى وصلا قرية انطاكية .. وكانا جائعين ، وقد بلغ بهما التعب مبلغه ، وتمنيا ان يستضيفهما احد من اهل هذه القرية ، ولكن احدا لم يفعل ، فطلبا طعاما من هذا وذاك لكنهما وجدا اهل القرية بخلاء جدا .. وفيما هما يتجولان شاهدا حائطا خاويا يريد ان ينهد ..
ربت الرجل على كتف موسى وقال له : هلم نقيمه ونصلحه .وبالرغم من جوعهما اقاما الجدار ، وقال موسى بعد ان انتهى العمل لو شئت لاتخذت عليه اجرا .ومرة اخرى اعترض موسى على الخضر ، انه يتدخل في شيء ولا يصبر ليعرف علل ما يقوم به الخضر .. لهذا قال الخضر بحزم : هذا فراق بيني وبينك .. وآن لي ان افسر كل ما فعلته في سفرنا .

تلك قصة موسى والخضر التي انتهت بتفسير ما قام به الخضر ، ونحن نستفيد منها ما يلي :

اولا : ان على الانسان ان يجد له استاذا يكون دليله ، فالطريق الالهي مليء بالعثرات وقطاع الطريق والمخادعين ، وهؤلاء لهم وسائل كثيرة للايقاع بالانسان ودفعه الى مهاوي الضياع .
الله سبحانه انتخب من عباده اطهرهم ، واكثرهم كمالا ، وجعلهم رسلا له يبلغون احكامه وتعاليمه .والشيطان يستفيد من اكثر اتباعه غواية ، واقذرهم نفسا ، وجعلهم اقطاب الصوفية ، ومدعى البابية والامامة الكاذبة ، من اجل دفع الناس في طريق الضلال والهلاك ، واذا كان الله سبحانه يوحي الى بعض عباده فان الشيطان ايضا يوحي الى اتباعه ويهديهم الى طريق السعير ، وهذا ما صرح به القرآن الكريم .وقد يقدر لبعض النفوس الطيبة الطاهرة من الرقي في عالم الروح ما يكون له كرامة في فعله وحياته . الشيطان ايضا يفعل لاوليائه بعض الاعاجيب ليزيد في هلاكهم وضلالتهم .واذا كان الله سبحانه يلهم بعض عباده المخلصين ، فان الشيطان يوسوس لمريديه وليس بين الالهام والوسوسة فارق الا في طهر الكلمات ، فالالهام خير الهي ، والوسوسة شر شيطاني . اذا كانت هناك من رؤى رحمانية فاضعاف ذلك رؤى شيطانية .
ومن اجل هذا ارسل الله موسى عليه السلام الى الرجل الصالح الخضر حتى يتعلم منه .
فالاستاذ حجة يوم القيامة على الانسان .

والسؤال هنا من اين لنا ان نعرف ان الله سبحانه يعين لعباده استاذا ومعلما ؟
وجوابي انني وجدت استاذي ، وانتم يمكنكم ان تجدوا استاذكم .في مطلع شبابي ، وقد هوت روحي معرفة الحقائق ، كنت اتوسل بامام العصر روحي فداه ، ورحت ابحث عن استاذي ومعلمي ، فكل من صادقته عرضته على دائرة اهل البيت اختبره فيها ، فاذا لم يتجاوز كلماتهم ركنت اليه ثم اختبره الا يكون من اولئك الذين يتخذون دينهم فخا يصطادون به المغفلين ، فاتوسل حتى يضيء في قلبي نور اطمئن اليه . اتضرع الى الله انه لا حيلة لي غيرك يا الهي ، فوفقني للعثور على استاذي ، فنجني يا الهي ان اخطأت ، ووفقني لمعرفته ، ثم التوكل على الله ، واسلّم اليه ، واطمئن الى استاذي ومعلمي ، وافيد من ارشاده .خمسة اساتذة يأمروني باشياء ظاهرها نفعا له ، ثم اجدها نفعا لي يعينني في السير في طريق الكمال .

ربما تسألني اذا كانوا اساتذة كلهم فلِمَ تترك احدهم وتذهب الى آخر ؟!
واقول لك : الا يخطر ببالك ذلك اني لم اتركهم ، وانما فرقت بيننا الآجال ، فكلما فرق بيني وبين احدهم الموت بحثت عن آخر .

ثانيا : ان ما يمكن الافادة منه في قصة موسى والخضر انه يتوجب على المرء الا يأخذ بنظر الاعتبار شخصية الذاتي ، وانما ينظر الى نفسه ، فان وجد فيها داء ووجد دواء لدى انسان هو اقل منه شأنه ، فليتواضع له ، وليتتلمذ لديه ، ويخضع له خضوع التلميذ لمعلمه .
لقد كان موسى نبيا من اولي العزم ، وقد بدا له انه اعلم الناس ، وانه لا يوجد من هو اعلم منه ، لكنه تواضع للخضر قائلا له : لا اعص لك امرا .

ثالثا : ان على المرء اذا ما وجد استاذه ان يسلم له تسليما كاملا دون قيد او شرط او اعتراض . كما سلم موسى للخضر حتى بما قام به الخضر من اعمال تبدو في ظاهرها خطأ .

رابعا : اذا اعترض التلميذ على استاذه في ما يقوم به من اعمال يكون من حق الاستاذ ان يطرد تلميذه الى الابد وان يفارقه كما قال الخضر لموسى : انك لا تستطيع معي صبرا .. هذا فراق بيني وبينك .

القصة كما وردت في القرآن :

الكهف : الآيات 60ـ 82 : «واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا * فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا * فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا * قال ارأيت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت
الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا * قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا * فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما * قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمن مما علمت رشدا * قال انك لن تستطيع معي صبرا * وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا * قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا * قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا * فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا * قال ألم اقل انك لن تستطيع معي صبرا * قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا * فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا * قال ألم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا * قال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا * فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قرية استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه اجرا * قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا * اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا * واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا * فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واقرب رحما * واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» .

المصدر / بين يدي الاستاذ / ج1 / ص 55






  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:47 PM   رقم المشاركة : 2
ميار فاطم
منتسب سابق للمدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية ميار فاطم







ميار فاطم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هل من ضرورة للاستاذ اذا اراد المرء ان يطوي الطريق الى الله واكتساب الكمال الروحي

موضوع بقمه الرقي والابداع كتاب مميز قراته منذ سنسن
ولتيني احصل عليه مره اخري
بحق لنا قصص وعبره
والتواضع لمن هم اقل منا بشي فربما هم اعلى منا في شيء اخر
حماك الله ورعاك استاذي الفاضل







التوقيع

اللهم صلى على محمد وآل محمد واحيني حياتهم وامتني مات الحسين عليه السلام
ا
ذا اردت انت تعرف مدي ابداعك........
فسال نفسك كل يوم :
متى كانت اخر مره عملت فيها عمل لاول مره

  رد مع اقتباس
قديم 09-23-2010, 03:04 AM   رقم المشاركة : 3
عاشقة اباتراب(ع)
منتسب سابق للمدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية عاشقة اباتراب(ع)








عاشقة اباتراب(ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هل من ضرورة للاستاذ اذا اراد المرء ان يطوي الطريق الى الله واكتساب الكمال الروحي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجّل فرجهم الشريف يالله ياكريم

وعليكم السلام ورحمة الله

طرح رائع جداً
بارك الله بكم وسدد خطاكم ببركة اهل البيت عليهم السلام وجعله الله في ميزان اعمالكم ،،
رحم الله والديكم ،






التوقيع

يا الله .. يا محمد .. يا علي .. يا فاطمة .. يا حسن ، يا حسين ، يا زينب ، يا ابالفضل العباس ، يا أم البنين ، يا علي ابن الحسين، يا محمد الباقر،
يا جعفر الصادق ، يا موسى الكاظم ، يا علي الرضا، يا محمد الجواد ، يا علي الهادي ، يا الحسن العسكري ، يا قائم آل محمد
  رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 10:29 PM   رقم المشاركة : 4
نورٌ على خطى علي
مـراقـبة أولـى ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية نورٌ على خطى علي







نورٌ على خطى علي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هل من ضرورة للاستاذ اذا اراد المرء ان يطوي الطريق الى الله واكتساب الكمال الروحي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلَّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجَّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ،،،
بوركت على هذا الطرح الرائع والقيم جدآ ، نعم بالفعل فالمرء لا غنى له عن مرشد روحي يرشده ويأخذ بيده .

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي ( 3 ))







التوقيع

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.
قالت السيدة الجليلة بضعة فاطمة الكبرى: (أن السعي للوصول للهدف المنشود طريقه صعب ومهم لكم لكن الأهم من ذلك هو الثبات من بعد الوصول لكل مرحلة فأقل هفوة أو تخاذل أو تفاخر وغرور قد تعيدك لمرحلة سابقة إذا ما أعادتك للبداية !!!).

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.