مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-16-2010, 02:30 AM   رقم المشاركة : 1
انوار علي الاكبر
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية انوار علي الاكبر








انوار علي الاكبر غير متواجد حالياً

افتراضي إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام



• مَن أطاع الخالقَ لم يُبالِ بسَخَط المخلوق.
• الناس في الدنيا بالأموال، وفي الآخرة بالأعمال.
• الغضب على مَن تملك لُؤم.
• إيّاك و الحسد؛ فإنّه يَبينُ فيك و لا يعمل في عدوّك.
• الهزل فكاهة السفهاء، و صناعة الجهّال.
• مَن رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.
• مَن هانت عليه نفسُه فلا تأمَنْ شرَّه.
• إنّ الظالم الحالم يكاد أن يُعفى على ظلمه بحلمه، و إن المحقَّ السفيه يكاد أن يُطفئ نورَ حقّه بسَفَهِه.
• خيرٌ من الخير فاعلُه، و أجمَلُ من الجميل قائلُه، وأرجَحُ من العلم حاملُه. وشرٌّ من الشرّ جالبُه، و أهوَلُ من الهول راكبه.
• الشاكر أسعَدُ بالشُّكر منه بالنعمة التي أوجَبَتِ الشكر؛ لأنّ النِّعَم متاع، و الشكر نِعَمٌ و عُقبى.
• إنّ الله إذا أراد بعبدٍ خيراً.. إذا عُوتِب قَبِل.
• مَن جَمَع لك ودَّه ورأيَه، فاجمَعْ له طاعتك.
• الدنيا سُوق.. رَبِح فيها قوم، وخَسِر آخَرون.
• إنّ الله جعل الدنيا دار بلوى، و الآخرة دار عُقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً، و ثوابَ الآخرة من بلوى الدنيا عِوَضاً.







التوقيع

ولايتي لأمير النحل تكفيني عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من قبل تكويني بحب حيدر كيف النار تطويني




***************************************
من عاش لغيره عاش متعباًَ
لكنه يعيش كبيراً ويموت كبيراً

فالحياة في سبيل الله
أصعب من الموت في سبيل الله

  رد مع اقتباس
قديم 09-16-2010, 02:41 AM   رقم المشاركة : 2
انوار علي الاكبر
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية انوار علي الاكبر








انوار علي الاكبر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياالله

أقوال الإمام الجواد ( عليه السلام ) في الأخلاق والمواعظ



دعا الإمام الجواد ( عليه السلام ) إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق ومحاسن الصفات ، وكان ممَّا أوصى به :


في حُسن الأخلاق :


1ـ قال ( عليه السلام ) : ( مِن حُسن خُلق الرجل كَفُّ أذَاه ، ومن كرمه بِرُّه لِمَن يهواه ، ومن صبره قِلَّة شَكواه ، ومن نُصحِهِ نَهْيِهِ عما لا يرضاه ، ومن رِفقِ الرجل بأخيه ترك توبيخِهِ بِحَضرَةِ مَن يَكرَهُ ، ومِن صِدق صُحبَتِهِ إسقاطُه المُؤنَة ، ومِن علامة مَحبَّتِهِ كِثرةُ المُوافَقة وَقِلَّة المُخَالفة ) .
2ـ قال ( عليه السلام ) : ( حَسبُ المَرءِ مِن كَمَال المُروءَة أن لا يَلقى أحداً بما يَكرَه ، وَمِن عَقلِهِ إِنصافه قَبول الحَقِّ إذا بَانَ لَهُ (


في قضاء حوائج الناس :


1ـ قال ( عليه السلام ) : ( إِنَّ للهِ عِباداً يخصُّهُم بدوام النِّعَم ، فلا تزالُ فِيهم ما بَذلوا لَهَا ، فإذَا مَنعُوهَا نَزَعَهَا عنهم ، وَحَوَّلَهَا إِلى غَيرهم ( .
2ـ قال ( عليه السلام ) : ( مَا عَظُمَتْ نِعمُ اللهِ على أَحدٍ إِلا عَظُمَتْ إليه حَوائجَ النَّاس ، فمن لم يحتمل تلك المُؤنَة عرَّضَ تلك النعمة للزوال (

في آداب السلوك :


01قال ( عليه السلام ) : ( ثَلاثُ خِصالٍ تجلبُ فيهــنَّ المَوَدَّة : الإنصاف في المعاشرة ، والمواساة في الشِدَّة ، والانطِواء على قلبٍ سليم )
02 قال ( عليه السلام ) : ( ثلاثةٌ مَن كُنَّ فيه لم يندم : تَرْكِ العَجَلة ، والمَشُورَة ، والتوكُّلِ عَلَى اللهِ تعالى عند العَزِيمَة ، ومَن نَصحَ أخَاه سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ ، ومن نَصَحهُ عَلانِيةً فَقَدْ شَانَهُ )





03قال ) عليه السلام ) : ( عنوَانُ صَحيفَة المؤمن حُسنُ خُلقه ، وعنوان صحيفةِ السَّعيد حُسن الثَّنَاءِ عليه ، والشكر زينةُ الرِّوَاية ، وخَفضُ الجِناح زينة العلم ، وحُسنُ الأدب زينة العَقل ، والجَمَال في اللِّسَان ، وَالكَمَالُ فِي العَقل (


وأما عن المواعظ فقد أُثِرَت عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) بعضها ، ومنها ما يلي :
1ـ قال ( عليه السلام ) : ( تَأخِيرُ التوبة اغتِرَار ، وطُول التَسوِيفِ حِيرَة ، والاعتِلال على الله هَلَكَةٌ ، والإصرِارِ عَلى الذنب أَمنٌ لِمَكرِ الله ، ( فَلا يَأْمَنُ مَكرَ اللهِ إلاَّ القَومُ الخاسِرُونَ ) [ الأعراف : 99 (

فإن من يصرُّ على الذنب يَعتَبِرُ نفسَهُ آمِناً مِن مَكرِ الله .
2ـ قال ( عليه السلام ) : ( تَوسَّدِ الصَّبر ، واعتَنِقِ الفَقر ، وارفضِ الشَّهَوَات ، وخَالف الهوى ، واعلَم أَنَّكَ لَن تَخلُو مِن عَينِ الله ، فانظُر كَيفَ تَكُون)
3ـ قال ( عليه السلام ) : ( أَمَّا هذِه الدُّنيا فإِنَّا فيها مُعتَرِفُون ، لَكِن مَن كَان هَوَاهُ هَوى صَاحِبُهُ ، وَدَانَ بِدِينه ، فَهو مَعهُ حَيثُ كَان ، والآخرةُ هِيَ دارُ القَرَار).







التوقيع

ولايتي لأمير النحل تكفيني عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من قبل تكويني بحب حيدر كيف النار تطويني




***************************************
من عاش لغيره عاش متعباًَ
لكنه يعيش كبيراً ويموت كبيراً

فالحياة في سبيل الله
أصعب من الموت في سبيل الله

  رد مع اقتباس
قديم 09-16-2010, 11:00 AM   رقم المشاركة : 3
الساعيه لتوبه
منتسب سابق للمدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية الساعيه لتوبه








الساعيه لتوبه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام

احسنتم بارك الله فيكم







  رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 09:23 PM   رقم المشاركة : 4
طيف انوار الزهراء
مـراقـبة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية طيف انوار الزهراء







طيف انوار الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..

بارك الله فيكم ...وجزاكم الله خيراً

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







  رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 10:48 PM   رقم المشاركة : 5
نورٌ من النبأ العظيم
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية نورٌ من النبأ العظيم







نورٌ من النبأ العظيم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم

جزيتم كل الخير على الطرح المبارك

موفقين لكــــل خير...







التوقيع

قال أمير البلغاء "أمير المؤمنين "

( ذِكرُ اللهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوسِ)

  رد مع اقتباس
قديم 09-18-2010, 12:14 AM   رقم المشاركة : 6
انوار علي الاكبر
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية انوار علي الاكبر








انوار علي الاكبر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إضاءات هادية من كلمات الإمام الهادي عليه السلام

مناظرة علميّة بين الإمام الجواد والقاضي ابن أكثم
• رُوي أنّ المأمون لمّا أراد أن يزوّج أبا جعفر الجواد عليه السّلام ابنتَه أمّ الفضل، خَشِيَ بنو العبّاس أن يخرج الأمرُ من أيديهم إلى بني هاشم، فشكّكوا في عِلم أبي جعفر عليه السّلام ومقدرته، وطلبوا من المأمون أن يسمح لهم باختباره، فسمح لهم المأمون بذلك، فاستدعَوا القاضي يحيى بن أكثم وجعلوا له أموالاً طائلة إن هو سأل أبا جعفر عليه السلام سؤالاً يَعجِز عن الإجابة عليه. ثمّ إنّ المأمون جمعهم ذات يوم في مجلسه، فدارت بين الإمام الجواد عليه السّلام والقاضي ابن أكثم مناظرة علميّة سجّلها لنا التاريخ بسطور من نور؛ فقد ردّ الإمام الجواد عليه السّلام ـ وهو يومئذٍ غلام صغير العمر ـ على سؤال ابن أكثم ردّاً بانَ منه فضلُه وعِلمه، وبَخَع له ابن أكثم ولَجَلَج وبانَ عليه العجز والانهزام.
تقدّم ابن أكثم وهو يُمَنّي نفسه الأمانيّ إن هو أبان للمجتمعين عن هذا الغلام الهاشميّ الوضّاح أدنى عجز عن إجابته. واندفع يسأل: ما تقولُ ـ جُعِلت فداك ـ في مُحْرِم قَتَل صَيْداً ؟
ظنّ ابن أكثم أنّ أمامه فتىً عاديّاً لم يَرِث علومَ آل محمّد صلّى الله عليه وآله، وخُيّل إليه أنّ الفتى سيقع في الفخّ الذي نصب له شِراكَه بمهارة، فالسؤال يتضمّن حالاتٍ واحتمالاتٍ كثيرة، لا يُتقِنُ الإجابةَ عن مثلها عالمٌ متفقّه دونما مراجعة لأحاديث الفقه الواردة في باب ما يَحرُم فِعلُه على المُحرِم للحجّ.
تقدّم أبو جعفر عليه السّلام باطمئنان، وردّ في ثقة، وهو يُسائل قاضي القضاة ابنَ أكثم: قَتَله في حِلٍّ أو حَرَم ؟ عالِماً كان المُحرِم أم جاهلاً ؟ قَتَله عمداً أو خطأً ؟ حُرّاً كان المُحرِم أم عبداً ؟ صغيراً كان أم كبيراً ؟ مُبتدئاً بالقتلِ أم مُعيداً ؟ مِن ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها ؟ مِن صغار الصيد كان أم كِبارها ؟ مُصِرّاً على ما فَعَل أو نادماً ؟ في الليل كان قَتْله للصَّيد أم نهاراً ؟ مُحرِماً كان بالعُمرة إذ قَتَله أو بالحجّ كان مُحرماً ؟
فتحيّر يحيى بن أكثم وبانَ في وجهه العجز والانقطاع، ولَجلَج حتّى عَرَف جماعةُ أهل المجلس أمره.
ثمّ إنّ المأمون سأل أبا جعفر الجواد عليه السّلام أن يذكر الفقه فيما فصّله من وُجوه قَتلْ المُحرم الصيد، فقال عليه السّلام: نعم، إنّ المُحرِم إذا قَتَل صيداً في الحِلّ، وكان الصيدُ من ذوات الطير وكان من كبارها، فعليه شاةٌ. فإن كان أصابه في الحَرَم فعليه الجزاءُ مُضاعفاً. وإذا قَتَل فرخاً في الحِلّ فعليه حَمْلٌ قد فُطم من اللبن؛ وإذا قَتَله في الحرم فعليه الحَمْل وقيمةُ الفرخ.
وإن كان من الوَحْش وكان حمارَ وحش فعليه بقرةٌ؛ وإن كان نعامةً فعليه بُدْنةٌ؛ وإن كان ظَبْياً فعليه شاة؛ فإن قَتَل شيئاً من ذلك في الحَرَم فعليه الجزاء مُضاعفاً هَدْياً بالغَ الكعبة.
وإذا أصاب المُحرِم ما يجب عليه الهَدْيُ فيه، وكان إحرامُه للحجّ نَحَرَه بمِنى؛ وإن كان إحرامُه للعُمرة نَحَرَه بمكّة. وجزاءُ الصيد على العالِم والجاهل سواء، وفي العَمْد له المَأْثم، وهو موضوعٌ عنه في الخطأ. والكفّارة على الحرّ في نفسه، وعلى السيّد في عبده، والصغير لا كفّارة عليه، وهي على الكبير واجبة؛ والنادمُ يسقط بندمه عنه عقابُ الآخرة، والمُصِرّ يجب عليه العقابُ في الآخرة 0
[/SIZE]







التوقيع

ولايتي لأمير النحل تكفيني عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من قبل تكويني بحب حيدر كيف النار تطويني




***************************************
من عاش لغيره عاش متعباًَ
لكنه يعيش كبيراً ويموت كبيراً

فالحياة في سبيل الله
أصعب من الموت في سبيل الله

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.