مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-05-2012, 09:21 PM   رقم المشاركة : 1
الحب الطاهر
متخرجو مدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية الحب الطاهر







الحب الطاهر غير متواجد حالياً

افتراضي معلومات عن الامام الحسن عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و اله الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
اللهم عجل لوليك الفرج بحق محمد و ال محمد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
خواتي العزيزات لنجمع جميعا معلوماتنا عن الامام الحسن عليه السلام كريم اهل البيت
و بمناسبة مولوده الكريم احببت ان اكتب هذا الموضوع ...




حب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) للإمام الحسن ( عليه السلام )

قال رجل : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لصلاة العشاء وهو حامل حسناً ( عليه السلام ) .


فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للصلاة ، فوضعه ( عليه السلام ) ثم كَبَّر وصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها ، قال : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساجد فرجعت إلى سجودي .


فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاته فقال الناس : يا رسول الله إنَّك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتَها ، حتى ظنَنَّا أنه قد حدث أمر وأنه يُوحَى إليك .


فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أُعجله حتى ينزل ) .


تواضع الإمام الحسن ( عليه السلام )

مَرَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) على جماعة من الفقراء ، قد وضعوا على وجه الأرض كسيرات من الخبز ، كانوا قد التقطوها من الطريق ، وهم يأكلون منها ، فدعوه لمشاركتهم في أكلها ، فأجاب ( عليه السلام ) دعوتهم قائلاً : ( إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المتكبِّرين ) .


ولمَّا فرغ ( عليه السلام ) من مشاركتهم ، دعاهم إلى ضيافته ، فأغدق عليهم من المال وأطعمهم وكساهم .


وورد عنه ( عليه السلام ) أنه كان جالساً في مكان ، وعندما عزم على الانصراف دخل المكان فقير ، فَحَيَّاه الإمام ( عليه السلام ) ولاطَفَه ، ثم قال : ( إنَّك جلستَ على حِين قيامٍ مِنَّا ، أفتأذن لي بالانصراف ؟ ) .


فأجاب الرجل : نعم يا ابن رسول الله .


هكذا هو الخُلُق الحسن الذي ينبغي على المؤمن أن ينهجه في تعامله مع الناس ، حتى يكون قدوة صالحةً يُقتَدَى به .


تفسير الإمام الحسن ( عليه السلام ) للأخلاق الفاضلة

وجّه الإمام علي ( عليه السلام ) إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) أسئلةً تتعلّق بأصول الأخلاق والفضائل ، فأجابه الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، فكان بينهما الحوار التالي :


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا بني ما السداد ؟ الحسن ( عليه السلام ) : يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الشرف ؟ الحسن ( عليه السلام ) : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما المروءة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : العفاف وإصلاح المرء ماله .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الدنيئة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : النظر في اليسير ومنع الحقير .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما اللؤم ؟ الحسن ( عليه السلام ) : احتراز المرء نفسه وبذله عرسه .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما السماحة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : البذل في العسر واليسر .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الشح ؟ الحسن ( عليه السلام ) : أن ترى ما في يديك شرفاً وما أنفقته تلفاً .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الإخاء ؟ الحسن ( عليه السلام ) : الوفاء في الشدّة والرخاء .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الجبن ؟ الحسن ( عليه السلام ) : الجرأة على الصديق ، والنكول عن العدو .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الغنيمة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : الرغبة في التقوى ، والزهادة في الدنيا ، هي الغنيمة الباردة .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الحلم ؟ الحسن ( عليه السلام ) : كظم الغيظ وملك النفس .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الغنى ؟ الحسن ( عليه السلام ) : رضى النفس بما قسّم الله لها وإن قلّ ، وإنّما الغنى عن النفس .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الفقر ؟ الحسن ( عليه السلام ) : شره النفس في كل شيء .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما المنعة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : شدّة البأس ، ومنازعة أعزّ الناس .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الذل ؟ الحسن ( عليه السلام ) : الفرع عند المصدوقة .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما العي ؟ الحسن ( عليه السلام ) : العبث باللحية ، وكثرة البزاق عند المخاطبة .
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الجرأة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : موافقة الأقران .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الكلفة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : كلامك فيما لا يعنيك .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما المجد ؟ الحسن ( عليه السلام ) : أن تعطي في الغرم ، وتعفو عن الجرم .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما العقل ؟ الحسن ( عليه السلام ) : العقل حفظ كلّ ما استوعيته .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الخرق ؟ الحسن ( عليه السلام ) : معاداتك إمامك ، ورفعك عليه كلامك .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما السناء ؟ الحسن ( عليه السلام ) : إتيان الجميل ، وترك القبيح .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الحزم ؟ الحسن ( عليه السلام ) : طول الأناة ، والرفق بالولاة .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما السفه ؟ الحسن ( عليه السلام ) : إتباع الدناة ، ومصاحبة الغواة .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الغفلة ؟ الحسن ( عليه السلام ) : تركك المسجد ، وطاعتك المفسد .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الحرمان ؟ الحسن ( عليه السلام ) : تركك حظّك ، وقد عرض عليك .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من السيّد ؟ الحسن ( عليه السلام ) : الأحمق في ماله ، والمتهاون في عرضه :

يشتم فلا يجيب ، المهتمّ بأمر عشيرته ، هو السيّد .


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فما الجهل ؟ الحسن ( عليه السلام ) : سرعت الوثوب على الفرصة ، قبل الاستمكان منها ، والامتناع عن الجواب ، ونعم العون الصمت ، في مواطن كثيرة ، وإن كنت فصيحاً .






إحسان الإمام الحسن ( عليه السلام ) لِمَن أساءَ إليه

روي أنه ( عليه السلام ) وَجَد شاةً له قد كُسِرت رجلها ، فقال ( عليه السلام ) لِغُلامٍ له : ( مَنْ فَعَل هذا ؟ ) .


فقال الغلام : أنا .


فقال له ( عليه السلام ) : ( لِمَ ذلك ؟ ) .


فقال الغلام : لأجلبَ لَكَ الهَمَّ والغَمَّ .


فتبسَّم ( عليه السلام ) وقال له : ( لأُسِرُّك ، فأعتَقَه وأجزَلَ لهُ في العطاء ) .


وروي أن شامياً غَذَّاه معاوية بالحقد على أهل البيت ( عليهم السلام ) ، رأى الإمام ( عليه السلام ) راكباً ، فجعل يلعنه ، والحسن ( عليه السلام ) لا يردُّ عليه .


فلمَّا فرغ الرجل أقبل الإمام ( عليه السلام ) عليه ضاحِكاً وقال : ( أيها الشيخ ، أظنُّك غريباً ، ولعلَّك شُبِّهْتَ ؟ .


فلو استَعْتَبْتَنا أعتبناك ، ولو سَألتَنا أعطيناك ، ولو استرشَدْتَنا أرشدناك ، ولو استَحْملتَنَا أحملناك ، وإنْ كنتَ جائعاً أشبعناك .


وإن كنتَ عرياناً كَسَوناك ، وإن كنتَ مُحتاجاً أغنيناك ، وإن كنت طريداً آويناك ، وإن كانَ لك حاجة قضيناها لك .
فلو حَرَّكتَ رحلك إلينا ، وكنتَ ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعْوَد عليك ، لأنَّ لنا مَوضِعاً رحباً ، وجَاهاً عريضاً ، ومَالاً كثيراً ) .


فلما سمع الرجل كلامه بكى ، ثم قال : أشهد أنَّك خليفة الله في أرضه ، الله أعلمُ حيث يجعل رسالته ، كنتَ أنتَ وأبوك أبغضُ خَلقِ الله إليَّ ، والآن أنتَ وأبوكَ أحَبُّ خلقِ الله إليَّ .


ثم استضافه الإمام ( عليه السلام ) حتى وقت رحيله ، وقد تغيَّرت فكرته ، وعقيدته ، ومفاهيمه ، عن أهل البيت ( عليهم السلام ) .


وفي هذا التصرف منه ( عليه السلام ) درسٌ تربوي في كيفية التعامل مع الطرف الآخر ، حتى لو كان خصماً .
وهذا النحو من المعاملة مُستَفَادٌ من القرآن الكريم ، وذلك في قوله تعالى : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فُصِّلت : 34 .




عبادة الإمام الحسن ( عليه السلام )

قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنَّ الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كان أعبد الناس في زمانه ، وأزهدهم وأفضلهم ) .

وروى أنَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) كان إذا توضَّأ ارتعدت مفاصله ، واصفَرَّ لونُه ، ولما سُئِل ( عليه السلام ) عن السبب قال : ( حَقٌّ على كلِّ من وقف بين يدى رَبِّ العرش ، أن يَصفرَّ لونُه ، وترتعد مفاصله ) .

وكان الإمام ( عليه السلام ) إذا انتهى من صلاة الفجر لا يتكلم مع أحد ، بل يشغل بالتعقيبات والدعاء حتى تَطلَعَ الشمس ، وهذا ما ورثه عن أمِّهِ فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .


وأما عن حَجِّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، فإنَّه قد حَجَّ خمسة وعشرين حجَّةً ماشياً على قدميه ، وكان ( عليه السلام ) يقول : ( إني لأستحي من ربي أن ألقاهُ ولَمْ أمشِ إلى بيته ) .

وناصف ماله فى الدنيا ثلاث مرّات ، وكان يتصدَّق بنصف جميع ما يملك .


فنلاحظ أن المعصوم ( عليه السلام ) يُعلِّمُنا أمراً فى غاية الروعة ، وهو أن العبادة لا تعني انقطاع الفرد عن المجتمع ، وأنها ليست مجرد طقوس دينية ، وأنها لا تعني التخلُّص من التكليف الشرعي .


بل العبادة تعني أن يعيش الإنسان الخوف الدائم من الله ، ولهذا إذا تعزَّزَ هذا الشعور فى ضمير الإنسان فإنه لا يظلم ، ولا يسرق ، ولا يكذب ، ولا يرتكب الموبقات .


والعبادة تعني أن يعيش الآخرون معك في فضل مالِك ، فتتصدَّق إلى الفقراء ، والمحتاجين .


وأن نؤدي العبادة عن وعيٍ وإدراك ، وتواضع لله تبارك وتعالى ، ومن السخافة أن يظن الإنسان أنه قد وصل إلى مقام متميز ثم يمنُّ على الله تعالى بعبادته ، بل العبادة تعني احتياج الإنسان المطلق لهذا المَدّ الإلهي ، والفيض الربَّاني .


اتمنى يعجبكم الموضوع وسوف ترون مني المزيد ان شاء الله ..


اسالكم الدعاء









التوقيع



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.

يا صاحب الزمان ادرك شيعتك


الغاية من الأنضمام لمدرسة السير والسلوك :-التقرب لله تعالى و اهل البيت عليهم السلام ومرضاة الله
و اوليائه وطهارة الروح من الذنوب و تقليل ارتكاب المعاصي و تعلم الامور الدينية و الدنيوية
من محمد واله الطيبين الطاهرين .


  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.