بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف
والان مع وصيه أخرى من وصايا سيدى الامام على بن ابى طالب لأبنه الحسين عليه السلام......
يابنى.....ماشر بعده الجنه بشر....
ولا خير بعده النار بخير.....
وكل نعيم دون الجنه محقور ......وكل بلاء دون النار عافيه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أعلم يابنى....أن من أبصر عيب نفسه.......... شغل عن غيره....
ومن تعرى من لباس التقوى.............. لم يستتر بشئ من اللباس أبدا
ومن رضي بقسم الله ................لم يحزن على مافاته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أنظروا أخوتى ....
الى تلك الكلمات البليغه
هل رأيتم بلاغه أعمق من بلاغة سيدى
لا والله .....كيف وهو صاحب نهج البلاغه
مع ماتشعر به ايها البائس المعدم مع ماتظن انه نهايه العالم مع إحساسك ان ما تعيشه
هو الاسوء وان ماتعانيه لم يعانيه بشر قط يطمئنك سيدى بكلمات كالبلسم ان هذا الذى بك لتعتبره النعيم ان كان نهايه مطافك الجنه بإذن الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وانت ياأيها المتنعم بقشور الدنيا الفانيه يامن تعتقد ان الحياه جاءتك طائعه
يامن تقلبت فى ملذاتها وعشت فى أحضانها وجرت وطغيت وتجبرت
لا تظن ان خير بعده النار بخير...
كلمات تلامس الوجدان لكل معتل مريض
فكل مانراااه من نعيم الدنيا محقور...زائل أمام الجنه
وكل مانرااه من كربها وهمها فهو عافيه أمام النار