![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بِسْمِاللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ الَلَّهٌمَّ صَلَ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِمُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... لماذا لم يطق علي عليه السلام على حـمل النبي صلى الله عليه وآله؟ من كتاب العوالم للشيخ عبدالله بن نور الله البحراني محمد بن حرب الهلالي أمير المدينه قال سألت جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت يابن رسول الله في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها فقال ان شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني ، و ان شئت فاسأل قال : قلت له : يابن رسول الله بأي شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي ؟ فقال عليه السلام بالوسم والتفرس اما سمعت قول الله عز وجل : ( إن في ذلك لأيات للمتوسمين ) و قول رسول الله صلى الله عليه و آله اتقوا من فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله قال : فقلت له : يابن رسول الله فاخبرني بمسألتي قال عليه السلام أردت أن تسألني عن رسول الله صلى الله عليه و آله لما لم يطق حمله علي بن أبي طالب عند حطة الاصنام عن سطح الكعبه مع قوته و شدته ، و ما ظهر منه في قلع باب القموص بخيبر و الرمي به إلى ورائه أربعين ذراعاً و كان لا يطيق حمله أربعون رجلاً و قد كان رسول الله يركب الناقة و الفرس و الحمار و ركب البراق ليلة المعراج و كل ذلك دون علي عليه السلام في القوة و الشدة . قال : فقلت : عن هذا والله أردت أن أسألك يا بن رسول الله صلى الله عليه و آله فاخبرني . فقال عليه السلام : أن علياً برسول الله تشرف و به ارتفع و به وصل إلى أن أطفأ نار الشرك و أبطل كل معبود من دون الله عز و جل ولو علاه النبي لحطة الأصنام لكان صلى الله عليه و آله بعلي مرتفعاً و شريفاً وواصلاً إلى حط الأصنام ولو كان ذلك كذلك لكان – أي علي – أفضل منه ، ألا ترى أن علياً قال لما علوت ظهر رسول الله صلى الله عليه و آله لو شئت أن أنال السماء لنلتها ، اما علمت أن المصباح هو الذي يهتدى به في الظلمة و انبعاث فرعه من أصله و قد قال علي عليه السلام أنا من أحمد كالضوء من الضوء ، أما علمت ان محمداً و علياً صلوات الله عليها كانا نوراً بين يدي الله عز و جل قبل خلق الخلق بألفي عام و ان الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلاً قد تشعب منه شعاع لامع فقالت إلهنا و سيدنا ما هذا النور ؟ فأوحى الله إليهم هذا نور من نوري أصله نبوة و فرعه إمامه . أما النبوة : فلمحمد عبدي و رسولي و أما الإمامة فلعلي حجتي و وليي ، و لولاهما ما خلقت خلقي ، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و آله رفع يد علي عليه السلام بغدير خم حتى نظر الناس إلى بياض إبطيهما فجعله مولى المسلمين و إمامهم ، و قد احتمل الحسن و الحسين يوم حظيرة بني النجار فلما قال له بعض أصحابه ناولني أحدهما يا رسول الله قال نعم الراكبان و أبوهما خير منهما و أنه كان يصلي بأصحابه فأطال سجدة من سجداته فلما سلم قيل له يا رسول الله لقد أطلت هذه السجدة ؟ فقال : إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعاجله حتى ينزل و انما أراد بذلك رفعهم و تشريفهم فالنبي صلى الله عليه و آله إمام و نبي و علي إمام ليس بنبي ولا رسول فهو غير مطيق أثقال النبوة . روى إسماعيل بن محمد الكوفي في خبر طويل عن ابن عباس أنه كان صنم لخزاعة من فوق الكعبة، فقال له النبي (صلّى الله عليه وآله): يا أبا الحسن انطلق بنا نلقي هذا الصنم عن البيت، فانطلقا ليلاً فقال له: يا أبا الحسن ارق على ظهري، وكان طول الكعبة أربعين ذراعاً، فحمله رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقال: انتهيت يا علي؟ قال: والذي بعثك بالحق لو هممت أن أمس السماء بيدي لمسستها. واحتمل الصنم وجلد به الأرض فتقطع قطعاً، ثم تعلق بالميزاب وتخلى بنفسه إلى الأرض، فلما سقط ضحك، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): ما يضحكك يا علي أضحك الله سنك؟ قال: ضحكت يا رسول الله تعجباً من أني رميت بنفسي من فوق البيت إلى الأرض فما ألمت ولا أصابني وجع! فقال: كيف تألم يا علي أو يصيبك وجع إنما رفعك محمد وأنزلك جبرائيل..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به خلقك اقتباس:
أحسنتم كثيرا على نقلكم لهذه الرواية الرائعة بارك الله بكم ووفقكم بتوفيقه
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|