![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم بسم الله الرحمن الحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا نحب علي عليه السلام ؟إنّ حبّنا لأمير المؤمنين عليه السلام لم يكن اعتباطياً ، بل هو من صميم العقيدة الإسلامية ومن أهم مسلماتها ، وقد وردت نصوص الحديث وهي تحمل دلالات هذا المبدأ وأبعاده وأسبابه ، ولو تأملنا هذه النصوص لتبين لنا صدق هذه المحبّة وعمق أساسها وذلك للأسباب التالية : أولا : حبّه عليه السلام أمر إلهي: أمر الله تعالى رسوله الأكرم صلى الله عليه وآله بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام ، لذلك يتوجب علينا العمل بما أمر به تعالى رسوله صلى الله عليه وآله. روى بريده، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: « إنّ الله أمرني أن أحبُّ أربعة ، وأخبرني أنه يحبهم » فقالوا : من هم يا رسول الله ؟ فقال : «علي منهم، علي منهم » يكررها ثلاثاً « وأبو ذرّ، والمقداد، وسلمان أمرني بحبّهم » وتكرار النبي صلى الله عليه وآله لاسم أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث مرات يعرب عن مدى اهتمامه بهذا الآمر ، والآمر بمحبة أبي ذر والمقداد وسلمان هي فرع من محبة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ذلك لاَنّ هؤلاء الصحابة رضي الله عنه كانوا المصداق الحقيقي لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام ومحبيه والسائرين على منهجه ، وسيرتهم تكشف عمق أخلاصهم وولائهم له . ثانياً : إنّ الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله يحبان أمير المؤمنين عليه السلام : والنصوص الدالة على هذا المعنى كثيرة جداً نكتفي منها بحديثين : ـ حديث الطائر : وهو يثبت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أحبُّ الخلق إلى الله ، فقد روي بالإسناد عن أنس بن مالك ، قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم طير أُهدي إليه ، فقال : « اللهمَّ ائتني بأحبّ الخلق إليك ليأكل معي هذا الطير » فجاء علي فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة ، أو في الرابعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : « ما حبسك عني ؟ » قال: « والذي بعثك بالحق نبياً ، إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس » . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: « لِمَ رددته ؟ » قلت : كنت أحبُّ معه رجلاً من الأنصار ، فتبسّم النبي صلى الله عليه وآله ـ حديث الراية : وهو دليلنا الآخر على محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين والتي توجب علينا محبته والتمسك بولايته والسير على هديه ، والراية هي راية خيبر ، إذ بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر ، فعاد ولم يصنع شيئاً ، فأرسل بعده عمر ، فعاد ولم يفتح وفي رواية الطبري : فعاد يجبّن أصحابه ويجبّنونه فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم ، فقال : « لأعطين الراية غداً رجلاً يحبُّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، كرار غير فرار » وفي رواية : « لا يخزيه الله أبداً ، ولا يرجع حتى يفتح عليه» ثالثا : حبّه حبٌ لله ولرسوله صلى الله عليه وآله ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « من أحبَّ علياً فقد أحبني ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني» ـ وقال صلى الله عليه وآله : « من أحبني فليحبُّ علياً ، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ ، ومن أبغض الله أدخله النار» ـ وقال صلى الله عليه وآله: « من أحبّ علياً فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ » وممّا تقدم تبين أن محبة أمير المؤمنين عليه السلام تفضي إلى محبة الرسول صلى الله عليه وآله ومحبة الله سبحانه ، وذلك غاية ما يصبو إليه المؤمنون بالله ، ومنتهى أمل الآملين . رابعا :حبّه إيمان وبغضه نفاق : ـ روي بالإسناد عن أُمّ سلمه ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول» : لايحبُّ عليّاً منافق ، ولا يبغضه مؤمن« ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبي الأمي إليَّ أنه لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق» ـ وقال عليه السلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبني ماأحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : يا علي ، لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق » ـ وعن أبي سعيد ألخدري ، قال : (إنّا كنا نعرف المنافقين ـ نحن معاشر الأنصار ـ ببغضهم علي بن أبي طالب) ـ وعن أبي ذر ، قال : ما كنا نعرف المنافقين إلاّ بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة ، والبغض لعلي وعليه فان حبّ أمير المؤمنين علي عليه السلام من علامات الإيمان ، وليس أحد ممن آمن بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ ويودُّ التحلي بصفات الإيمان والتي من أهم مصادقيها مودّة من أمرا لله تعالى بمودته ومحبة من يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وآله . وبغض الإمام علي عليه السلام من علامات النفاق ، ولا يبغضه إلاّ منافق ، كما هو صريح الأحاديث المتقدمة ، وفي هذا المضمون قال أحمد بن حنبل : (لكن الحديث الذي ليس عليه لبس قول النبي صلى الله عليه وآله : « لا يحبك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق » ، وقال الله عزّ وجلّ ( إنَّ المنَافِقينَ في الدَّركِ الأسفل مِنَ النَّارِ )،فمن أبغض علياً فهو في الدرك الأسفل من النار السلام عليك يا أمير المؤمنين يا علي السلام عليك يا أمين الله في أرضه السلام عليك يا ابن عم الرسول السلام عليك يا بطل الإسلام الخالد السلام عليك يا قالع باب خيبر السلام عليك يا يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين السلام عليك يا سيدي ويا مولاي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم اللهم العن اعداء محمد وآل محمد من الجن و الانس اللهم بفاطمة و ابيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها ثبت قلوبنا على طاعتك وولاية امير المؤمنين واكتبنا اللهم مع الصديقين الشهداء يارب العالمين بارك الله بكم موفقين لكل خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
احسنتي على طرحك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الصلاة و السلام على أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب و رحمة الله و بركاته أحسنتم و بوركتم أختي الفاضلة على الطرح الأكثر من رائع و جزاكم الله خيرا حفظكم الله و رعاكم و قضى حوائجكم و سدد خطاكم بحق محمد و آل محمد و نسألكم الدعاء ..
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|